بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 439 من 448

صفحة
[صفحة 353]

لسوء عاقبته و كثيرا ما يشبه الحرام في عرف العرب و العجم بسم الحية و الحنظل و الخضم الأكل بأقصى الأضراس و ضرب الثمانين لشرب الخمر أو قذف المحصنة.


و قوله و لأسدن من جهله كل مسد كناية عن إتمام الحجة و قطع أعذاره أو تضييق الأمر عليه قوله أ فلا رغيف بالرفع و يجوز في مثله الرفع و النصب و البناء على الفتح و القفار بالفتح ما لا إدام معه من الخبز و أضيف إلى الليل و هو صفة للرغيف و إفطار و مقدم أيضا صفتان له و في بعض النسخ لليل إفطار معدم فالظرف صفة أخرى لرغيف و ليل مضاف إلى الإفطار المضاف إلى المعدم أي الفقير.


و الاتساق الانتظام و الإملاق الفقر و الاستماحة طلب السماحة و الجود و عاوده بالمسألة أي سأله مرة بعد أخرى قوله يكاد يلوي لعله من لي الغريم و هو مطله أي يماطل أولاده في ثالث الأيام ما استطاع حال كونه خامصا أي جائعا و الشعث انتشار الأمر و الأشعث المغبر الرأس و اشمأز الرجل انقبض و القر بالضم البرد و أوتغ أهلك قوله فأتبع على صيغة المتكلم أو الغيبة و على الأخير لعله إشارة إلى ذهابه إلى معاوية و السفه خفة الحلم استعمل هنا في مطلق الخفة أو استناده إلى الكظم مجازي أو من تعليلية و فيه تقدير مضاف أي بسبب قلة كظمه للغيظ و قوله لحرقة عطف على قوله سفها و لما لم يكن الحرقة كالسفه من فعل الساب أتي باللام و أضنى أفعل من قولهم ضني كرضي ضنا أي مرض مرضا مخامرا كلما ظن برؤه نكس و هو صفة لحرقة أي كاد يسبني لحرقة كانت أمرض له من عدمه الذي كان به و يمكن أن يقرأ بفتح اللام إي و الله لحرقة في جهنم أمض و أمرض له من فقره أو في هذه النار فكيف نار دار القرار و سجرت التنور أسجره سجرا أحميته قوله و تركت على بناء المجهول أي الأمم و الرمم جمع الرمة و هي العظم البالي و فيه تجريد و الحاصل كونها


التالي ص 439/448 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...