تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 468 من 1109
صفحة
. يونس بن عبيد (5) قال الحسن إن عمر بن الخطاب قال اللهم إني أعوذ (6) من عضيهة ليس لها علي عندي حاضرا (7). بيان العضيهة البهتان و الكذب و هذا غريب و المعروف في ذلك المعضلة قال الجزري في النهاية يقال أعضل بي الأمر إذا ضاقت عليك فيه الحيل و منه حديث عمر أعوذ بالله من كل معضلة ليس لها أبو حسن و روي معضلة أراد المسألة الصعبة أو الخطة الضيقة المخارج من الإعضال أو التعضيل و يريد بأبي الحسن علي بن أبي طالب(ع)و منه حديث معاوية و قد جاءته مسألة مشكلة فقال معضلة و لا أبا حسن أبو حسن معرفة وضعت موضع النكرة كأنه قال و لا رجل لها كأبي حسن لأن لا النافية إنما تدخل على النكرات دون المعارف انتهى (8).