تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 511 من 1109
صفحة
. أبو علي سينا (1) لم يكن شجاعا فيلسوفا قط إلا علي(ع) الشريف الرضي من سمع كلامه لا يشك أنه كلام من قبع في كسر بيت (2) أو انقطع في سفح جبل لا يسمع إلا حسه و لا يرى إلا نفسه و لا يكاد يوقن بأنه كلام من ينغمس (3) في الحرب مصلتا سيفه فيقط الرقاب و يجدل الأبطال و يعود به ينطف (4) دما و يقطر مهجا و هو مع ذلك زاهد الزهاد و بدل الأبدال و هذه من فضائله العجيبة و خصائصه التي جمع بها بين الأضداد. و منهم المهندسون و هو أعلمهم