بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 591 من 1109

صفحة

قال ابن أبي الحديد في قوله إني أخاف أن تكفروا في برسول الله ص أي أخاف عليكم الغلو في أمري و أن تفضلوني على رسول الله ص ثم قال و قد ذكرنا فيما تقدم من إخباره(ع)عن الغيوب طرفا صالحا و من عجيب ما وقفت عليه‏


- مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ فِي الْخُطْبَةِ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا الْمَلَاحِمَ وَ هُوَ يُشِيرُ إِلَى الْقَرَامِطَةِ يَنْتَحِلُونَ لَنَا الْحُبَّ وَ الْهَوَى وَ يُضْمِرُونَ لَنَا الْبُغْضَ وَ الْقِلَى‏ (2) وَ آيَةُ ذَلِكَ قَتْلُهُمْ وُرَّاثَنَا وَ هَجْرُهُمْ أَحْدَاثَنَا.


و صح ما أخبره(ع)لأن القرامطة قتلت من آل أبي طالب(ع)خلقا كثيرة و أسماؤهم مذكورة في كتاب مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني و مر أبو طاهر سليمان بن الحسن الجنابي في جيشه بالغري و بالحائر فلم يعرج على واحد منهما و لا دخل و لا وقف و في هذه الخطبة قال و هو يشير إلى السارية (3) التي كان يستند إليها في المسجد الكوفة كأني بالحجر الأسود منصوبا هاهنا ويحهم إن فضيلته ليست في نفسه بل في موضعه و أسه يمكث هاهنا برهة ثم هاهنا برهة و أشار إلى البحرين ثم يعود إلى مأواه و أم مثواه و وقع الأمر في الحجر الأسود بموجب ما أخبر به(ع)

التالي ص 591/1109 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...