تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 593 من 1109
صفحة
صار على شرطة عبيد الله بن زياد و أخرجه عبيد الله إلى عمر بن سعد يأمره بمناجزة الحسين(ع)و يتوعده على لسانه إن أرجى ذلك فقتل حسين(ع)صبيحة اليوم الذي ورد فيه الحصين بالرسالة في ليلته.
و من ذلك
قوله(ع)للبراء بن عازب يوما يا براء أ يقتل الحسين(ع)و أنت حي فلا تنصره فقال البراء لا كان ذلك يا أمير المؤمنين فلما قتل الحسين(ع)كان البراء يذكر ذلك و يقول أعظم بها حسرة إذ لم أشهده و أقتل دونه.
و سنذكر من هذا النمط فيما بعد إذا مررنا بما يقتضي ذكره ما يحضرنا إن شاء الله (4).