بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 606 من 1109

صفحة

(2) سورة هود: 7.


(3) تنبيه الخواطر 2: 5 و 6.


(4) في المصدر: مثل الشيباء.


(5) مناقب آل أبي طالب 1: 275.


(6) الصحاح: 2309 و فيه: يتعاطاها الناس.


(7) الصحاح: 160.






197


فيها المرأة ليلة شيباء و تسمي الليلة التي لا يقدر الزوج فيها على افتضاضها ليلة حرة فيقال باتت فلانة بليلة حرة إذا لم يغلبها الزوج و باتت بليلة شيباء إذا غلبها فافتضها يضربان للغالب و المغلوب‏ (1) و قال في موضع آخر في المثل لا تنسى المرأة أبا عذرها و قاتل بكرها أي أول ولدها يضرب في المحافظة على الحقوق انتهى‏ (2).


و قال الجوهري يقال فلان أبو عذرها إذا كان هو الذي افترعها و افتضها (3) فأشار معاوية إلى كونه من قتلة عثمان إشارة بعيدة حيث ذكر الشيباء و عدم نسيانها المأخوذ في المثل المعروف و ما يشير إليه الكلام إشارة قريبة هو عدم نسيان من أزال بكارتها و لما كان في المثل المعروف يذكر قاتل بكرها مع أبي عذرها أشار بذلك إليه إشارة بعيدة فأما كلامه(ع)فقوله أخبره على صيغة الماضي أي أخبر معاوية أبا أيوب في هذا الكلام بأنه من قتلة عثمان و أن من قتل عثمان عند معاوية بمنزلة الشيباء أي يزعم معاوية أن من قتل عثمان ينبغي أن لا ينسى قتله أبدا و ينتظر الانتقام كما لا تنسى الشيباء قاتل بكرها و في بعض النسخ غيره مكان عنده و

التالي ص 606/1109 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...