تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 730 من 1109
صفحة
أوردها سعد و سعد مشتمل* * * ما هكذا تورد يا سعد الإبل
(1).
و يروى يا سعد لا تروى بها ذاك الإبل فقال سعد مجيبا له
تظل يوم وردها مزعفرا* * * (2)و هي خناطيل تجوس الخضرا
.
قالوا يضرب لمن أدرك المراد بلا تعب و الصواب أن يقال يضرب لمن قصر في طلب الأمر انتهى كلامه (3).
يقال فلان آبل الناس أي أعلمهم برعي الإبل و المزعفر المصبوغ بالزعفران و الأسد و الخناطيل قطعان البقر (4) و الجوس الطلب أي تصير يوم و ورودها على الماء كالأسد أو كجماعة البقر تطلب الخضر في المراعي لقوتها و قيل إن سعدا أورد الإبل الماء للسقي من دون احتياط منه في إيرادها الماء حتى تزاحمت و نزع منها ما علق عليها الذي يقال له الشمال فقوله سعد مشتمل إشارة إلى هذا كما أومأنا إليه سابقا.