بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 889 من 1109

صفحة
فَرَّجَ عَنِّي قَدْ كُنْتُ مَغْمُوماً بِمَقَالَتِكَ الْأَوَّلَةِ وَ إِنَّ اللَّهَ حَلِيمٌ كَرِيمُ لَا يُعَجِّلُ عَلَيْكَ إِنْ شَاءَ فِي أَوَّلِ ذَنْبٍ فَوَثَبَ النَّاسُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالُوا وَفَّقَكَ اللَّهُ فَمَا أَبْقَاكَ لَنَا فَنَحْنُ بِخَيْرٍ وَ نِعْمَةٍ.


بيان: قوله في صورة ديك أنج لعله من النج بمعنى الإسراع و هو بعيد و في بعض النسخ بالباء الموحدة و الحاء المهملة من البحوحة و هي غلظة الصوت و في بعض ما أوردنا من الروايات في ذلك في كتاب السماء و العالم أملح و هو الذي بياضه أكثر من سواده و قيل هو النقي البياض.


46- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ‏

التالي ص 889/1109 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...