تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 1024 من 1118
صفحة
نَاظِرُهَا بِعَيْنِهَا (3).
بيان اللجب الصوت و الحمحمة صوت الفرس دون الصهيل قوله(ع)يثيرون الأرض أي التراب لأن أقدامهم في الخشونة كحوافر الخيل و قيل كناية عن شدة وطئهم الأرض ليلائم قوله لا يكون له غبار قوله(ع)كأنها أقدام النعام لما كانت أقدام الزنج في الأغلب قصار عراضا منتشرة الصدر مفرجات الأصابع فأشبهت أقدام النعام في بعض تلك الأوصاف و أجنحة الدور التي شبهها(ع)بأجنحة النسور رواشنها (4) و ما يعمل من الأخشاب و البواري بارزة عن السقوف لوقاية الحيطان و غيرها عن الأمطار و شعاع الشمس و خراطيمها مآزيبها التي تطلى
____________
(1) شرح النهج 2: 384- 386. و قد لخصه المصنّف و بعض العبارات منقول بالمعنى.