الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 119 من 446
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 95]
وَ فِي غَزَاةِ الطَّائِفِ كَانَ النَّبِيُّ ص حَاصَرَهُمْ أَيَّاماً وَ أَنْفَذَ عَلِيّاً فِي خَيْلٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَطَأَ مَا وَجَدَ وَ يَكْسِرَ كُلَّ صَنَمٍ وَجَدَهُ فَلَقِيَهُ خَيْلُ خَثْعَمٍ وَقْتَ الصَّبُوحِ فِي جُمُوعٍ فَبَرَزَ فَارِسُهُمْ وَ قَالَ هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ لَهُ فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ(ع)وَ هُوَ يَقُولُ
إِنَّ عَلَى كُلِّ رَئِيسٍ حَقّاً* * * أَنْ يَرْوِيَ الصَّعْدَةَ أَوْ يَدُقَّا
ثُمَّ ضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ وَ مَضَى حَتَّى كَسَرَ الْأَصْنَامَ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ص كَبَّرَ لِلْفَتْحِ وَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَ نَاجَاهُ طَوِيلًا ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْحِصْنِ نَافِعُ بْنُ غَيْلَانَ بْنِ مُغِيثٍ- فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ(ع)بِبَطْنِ وَجٍ (1) فَقَتَلَهُ وَ انْهَزَمُوا وَ فِي يَوْمِ الْفَتْحِ بَرَزَ أَسَدُ بْنُ غُوَيْلِمٍ قَاتِلُ الْعَرَبِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ خَرَجَ إِلَى هَذَا الْمُشْرِكِ فَقَتَلَهُ فَلَهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةُ وَ لَهُ الْإِمَامَةُ بَعْدِي فَاحْرَنْجَمَ النَّاسُ فَبَرَزَ عَلِيٌّ(ع)وَ قَالَ
ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ وَسْطَ الْهَامَةِ* * * بِضَرْبَةٍ صَارِمَةٍ هَدَّامَةٍ
فَبِتِّكَتْ مِنْ جِسْمِهِ عِظَامُهُ (2)* * * وَ بِيِّنَتْ مِنْ رَأْسِهِ عِظَامُهُ (3)
وَ قَتَلَ(ع)مِنْ بَنِي النَّضِيرِ خَلْقاً مِنْهُمْ غُرُورٌ الرَّامِي إِلَى خَيْمَةِ النَّبِيِّ ص فَقَالَ حَسَّانُ
لِلَّهِ أَيَّ كَرِيهَةٍ أَبْلَيْتَهَا* * * بِبَنِي قُرَيْظَةَ وَ النُّفُوسُ تَطْلُعُ
أَرْدَى رَئِيسَهُمْ وَ آبَ بِتِسْعَةٍ* * * طَوْراً يُشِلُّهُمْ وَ طَوْراً يَدْفَعُ
(4) وَ أَنْفَذَ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ وَ قَالَ سِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ فَلَمَّا أَشْرَفُوا وَ رَأَوْا عَلِيّاً(ع)قَالُوا أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ قَاتِلُ عَمْرٍو وَ قَالَ آخَرُ
____________
(1) و ج- بالفتح و التشديد- واد بالطائف به كانت غزاة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) (مراصد الاطلاع 3: 1426).
(2) بتكه: قطعه.
(3) العظامة: شيء كالوسادة.
(4) طورا يسائلهم خ ل.
التالي
ص 119/446
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...