بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 198 من 480

صفحة
[صفحة 155]

الحقوق التي أوجبها الله علي لكم من النصيحة و الهداية و الإرشاد و قيل المعنى لاعترافي بين يدي الله و بمحضر منكم أن علي حقوقا في رئاستي عليكم لم أقم بها بعد و أرجو من الله القيام بها و في بعض النسخ المصححة القديمة بالتاء المثناة الفوقانية أي من خوف الله في حقوق لم أفرغ من أدائها بعد قوله(ع)و لا تتحفظوا مني أي لا تمتنعوا من إظهار ما تريدون إظهاره لدي خوفا من سطوتي كما هو شأن الملوك و البادرة الحدة و ما يبدر عند الغضب و المصانعة المداراة و الرشوة.


أقول سيأتي تمام الخطبة في باب خطبه ع.

47- نهج، نهج البلاغة مِنْ كَلَامٍ لَهُ(ع)كَلَّمَ بِهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَمْعَةَ (1) وَ هُوَ مِنْ شِيعَتِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَيْهِ فِي خِلَافَتِهِ فَطَلَبَ‏ (2) مِنْهُ مَالًا فَقَالَ(ع)إِنَّ هَذَا الْمَالَ لَيْسَ لِي وَ لَا لَكَ وَ إِنَّمَا هُوَ فَيْ‏ءُ الْمُسْلِمِينَ‏ (3) وَ جَلْبُ أَسْيَافِهِمْ فَإِنْ شَرِكْتَهُمْ فِي حَرْبِهِمْ كَانَ لَكَ مِثْلُ حَظِّهِمْ وَ إِلَّا فَجَنَاةُ أَيْدِيهِمْ لَا تَكُونُ لِغَيْرِ أَفْوَاهِهِمْ‏ (4).

48- نهج، نهج البلاغة رُوِيَ أَنَّ شُرَيْحَ بْنَ الْحَارِثِ قَاضِيَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اشْتَرَى عَلَى عَهْدِهِ دَاراً بِثَمَانِينَ دِينَاراً فَبَلَغَهُ ذَلِكَ وَ اسْتَدْعَاهُ‏ (5) وَ قَالَ لَهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ ابْتَعْتَ دَاراً بِثَمَانِينَ دِينَاراً وَ كَتَبْتَ كِتَاباً وَ أَشْهَدْتَ فِيهِ شُهُوداً فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ قَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ نَظَرَ مُغْضَبٍ ثُمَّ قَالَ يَا شُرَيْحُ أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِيكَ مَنْ لَا يَنْظُرُ فِي كِتَابِكَ وَ لَا يَسْأَلُكَ عَنْ بَيِّنَتِكَ حَتَّى يُخْرِجَكَ مِنْهَا شَاخِصاً وَ يُسْلِمَكَ إِلَى قَبْرِكَ خَالِصاً فَانْظُرْ يَا شُرَيْحُ- لَا تَكُونُ ابْتَعْتَ هَذِهِ الدَّارَ مِنْ غَيْرِ مَالِكَ أَوْ نَقَدْتَ‏

____________


(1) عبد اللّه بن زمعة بن الأسود و أمه قريبة بنت أبى أميّة بن المغيرة اخت أمّ سلمة أم المؤمنين كان من اشراف قريش و كان يأذن على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). (أسد الغابة 3: 164).

(2) في المصدر: يطلب.

(3) في المصدر: للمسلمين.

(4) نهج البلاغة 1: 489.

(5) في المصدر: فاستدعاه.

التالي ص 198/480 — الأصلية 155 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...