بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 205 من 445

صفحة
[صفحة 173]

اللَّهُمَّ فَرُدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَصْرَ فِي وَقْتِهَا قَالَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ فَصَارَتْ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً وَ نَظَرَ إِلَيْهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَ إِنَّ عَلِيّاً قَامَ وَ صَلَّى فَلَمَّا انْصَرَفَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَ صَلَّوُا الْمَغْرِبَ‏ (1).


10- قب، المناقب لابن شهرآشوب رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي الْمَنَاقِبِ وَ أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَةَ فِي الْمَعْرِفَةِ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ وَ الْخَطِيبُ فِي الْأَرْبَعِينَ وَ أَبُو أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ فِي تَارِيخِ جُرْجَانَ رُدَّ الشَّمْسُ لِعَلِيٍّ(ع)وَ لِأَبِي بِكْرٍ الْوَرَّاقِ كِتَابُ طُرُقِ مَنْ رَوَى رَدَّ الشَّمْسِ وَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُعَلِ مُصَنَّفٌ فِي جَوَازِ رَدِّ الشَّمْسِ وَ لِأَبِي الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيِّ مَسْأَلَةٌ فِي تَصْحِيحِ رَدِّ الشَّمْسِ وَ تَرْغِيمِ النَّوَاصِبِ الشَّمْسَ‏ (2) وَ لِأَبِي الْحَسَنِ شَاذَانَ كِتَابُ بَيَانِ رَدِّ الشَّمْسِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ ذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ‏ هَذَا الْحَدِيثَ مُسْتَوْفًى ثُمَّ قَالَ قَالَ الْحَسَنُ عَقِيبَ هَذَا الْخَبَرِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آيَتَيْنِ فِي ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً (3) يَعْنِي هَذَا يَخْلُفُ هَذَا لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ فَرْضاً نَسِيَهُ أَوْ نَامَ عَلَيْهِ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً وَ أَنْزَلَ أَيْضاً يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ‏ (4) وَ ذَكَرَ أَنَّ الشَّمْسَ رُدَّتْ عَلَيْهِ مِرَاراً الَّذِي رَوَاهُ سَلْمَانُ وَ يَوْمَ الْبِسَاطِ وَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ يَوْمَ قرقيسينا [قَرْقِيسِيَاءَ وَ يَوْمَ ببراثا (5) [بَرَاثَا وَ يَوْمَ الْغَاضِرِيَّةِ وَ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ وَ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ وَ يَوْمَ صِفِّينَ‏

____________


(1) تفسير العيّاشيّ: ج 2 ص 70. و قد رواه في البرهان 2: 98.

(2) بضم الشين و الميم و سكونها جمع الشموس: الذي يكون عسرا في عداوته شديد الخلاف على من عانده.

(3) سورة الفرقان: 62.

(4) سورة الزمر: 5.

(5) في المصدر «قرقيساء و يوم براثا» و قال في المراصد (3: 1080): قرقيساء بلد على الخابور عند مصبه و هي على الفرات، جانب منها على الخابور و جانب على الفرات فوق رحبة مالك بن طوق. و براثا محلة كانت في طرف بغداد، بنى بها جامع تجتمع بها الشيعة، و آثاره باقية الى الآن.

التالي ص 205/445 — الأصلية 173 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...