بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 254 من 480

صفحة
[صفحة 199]

فَعَلْتَ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ بَدَرَ فَحَلَفَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَأَعْمَى اللَّهُ بَصَرَكَ فَمَا دَارَتِ الْجُمُعَةُ حَتَّى أُخْرِجَ‏ (1) أَعْمَى يُقَادُ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ بَصَرَهُ‏ (2).


شا، الإرشاد عبد القاهر بن عبد الملك بن عطاء عن الوليد بن عمران عن جميع بن عمير مثله‏ (3).


12- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كُنَّا نَمْشِي خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَدْ قَتَلْتَ الرِّجَالَ وَ أَيْتَمْتَ الْأَوْلَادَ وَ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ(ع)وَ قَالَ اخْسَأْ (4) فَإِذَا هُوَ كَلْبٌ أَسْوَدُ فَجَعَلَ يَلُوذُ بِهِ وَ يَتَبَصْبَصُ فَوَافَاهُ بِرَحْمَةٍ (5) حَتَّى حَرَّكَ شَفَتَيْهِ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ كَمَا كَانَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى مِثْلِ هَذَا وَ يُنَاوِيكَ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ نَحْنُ عِبَادُ اللَّهِ مُكْرَمُونَ لَا نَسْبِقُهُ بِالْقَوْلِ وَ نَحْنُ بِأَمْرِهِ عَامِلُونَ‏ (6).

التالي ص 254/480 — الأصلية 199 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...