الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 264 من 445
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
يَخْطُو خُطُوَاتٍ وَ هُوَ يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ لَا فَعَلْتُ لَا وَ اللَّهِ لَا كَانَ ذَلِكَ أَبَداً فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ بِمَنْ تُكَلِّمُ وَ مَنْ تُخَاطِبُ وَ لَيْسَ أَرَى أَحَداً فَقَالَ يَا جَابِرُ كُشِفَ لِي بَرَهُوتٌ فَرَأَيْتُ الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ يُعَذَّبَانِ فِي جَوْفِ تَابُوتٍ فِي بَرَهُوتٍ فَنَادَيَانِي يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رُدَّنَا إِلَى الدُّنْيَا نُقِرَّ بِفَضْلِكَ وَ نُقِرَّ بِالْوَلَايَةِ لَكَ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ لَا فَعَلْتُ لَا وَ اللَّهِ لَا كَانَ ذَلِكَ أَبَداً ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (2) يَا جَابِرُ وَ مَا مِنْ أَحَدٍ خَالَفَ وَصِيَّ نَبِيٍّ إِلَّا حَشَرَهُ اللَّهُ أَعْمَى يَتَكَبْكَبُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ (3).
34- عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ الْقَطَّانُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَلِيمِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: نَظَرْتُ ذَاتَ يَوْمٍ وَ أَنَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي فَأَطَالَ وَ جَلَسَ يَدْعُو بِدُعَاءٍ حَسَنٍ إِلَى أَنْ قَالَ يَا رَبِّ إِنَّ ذَنْبِي عَظِيمٌ وَ أَنْتَ أَعْظَمُ مِنْهُ وَ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا أَنْتَ يَا عَظِيمُ ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى الْأَرْضِ يَسْتَغْفِرُ وَ يَبْكِي وَ يَشْهَقُ فِي بُكَائِهِ وَ أَنَا أَسْمَعُ وَ أُرِيدُ أَنْ يُتَمِّمَ سُجُودَهُ وَ يَرْفَعَ رَأْسَهُ وَ
____________
(1) بفتح الجيم: المقبرة.
(2) سورة الأنعام: 26.
(3) مخطوط. و أورده في البرهان 1: 522.
التالي
ص 264/445
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...