تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 285 من 542
صفحة
إن الشمس حبست عليه ببابل* * * و ما حبست لأحد إلا لأحمد ع
على ما قاله قوم أو له على ما قاله آخرون لأن رد الشمس في أيام النبي ص مختلف في جهة إضافته فأدخل لفظة الشك لهذا السبب فأما الرواية (3) فإذا كانت بذكر يوشع(ع)فمعنى أو هاهنا معنى الواو فكأنه قال إلا ليوشع و له كما قال الله تعالى فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (4) على أحد التأويلات في الآية انتهى. (5)
أقول لا يبعد أن يكون(ع)مأمورا بترك الصلاة في الموضعين لظهور كرامته أو يقال من يقدر على رد الشمس يجوز له ترك الصلاة إلى غروبها لكن الوجوه التي ذكرها (رحمه الله) أوفق بأصول أصحابنا.
و قال محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم في كتاب العلل علة رد الشمس على أمير المؤمنين(ع)و ما طلعت على أهل الأرض كلهم قال العالم لأنه جلل الله السماء بالغمام إلا الموضع الذي كان فيه أمير المؤمنين(ع)و أصحابه فإنه جلاه حتى طلعت الشمس عليهم.
____________
(1) في المصدر: و إنّما يقول قائل ذلك.
(2) في المصدر: عن السؤال.
(3) أي رواية الشعر.
(4) سورة البقرة: 74.
(5) لم نظفر على نسخة المصدر إلّا بنسخة مخطوطة نفيسة في مكتبة «ملى- طهران» و قابلناه عليها.
[صفحة 191]
أقول قال العلامة (رحمه الله) في كتاب كشف اليقين كان بعض الزهاد يعظ الناس فوعظ في بعض الأيام و أخذ يمدح عليا(ع)فقاربت الشمس الغروب و أظلم الأفق فقال مخاطبا للشمس