بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 294 من 446

صفحة
أَنْكَرَتْ وَلَايَتِي جَعَلَهَا سَبِخاً وَ جَعَلَ نَبَاتَهَا مُرّاً عَلْقَماً وَ جَعَلَ ثَمَرَهَا الْعَوْسَجَ وَ الْحَنْظَلَ وَ جَعَلَ مَاءَهَا مِلْحاً أُجَاجاً ثُمَّ قَالَ‏ وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ‏ يَعْنِي أُمَّتَكَ يَا مُحَمَّدُ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ إِمَامَتَهُ بِمَا فِيهَا مِنَ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ‏ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً لِنَفْسِهِ‏ جَهُولًا لِأَمْرِ دِينِهِ‏ (6) مَنْ لَمْ يُؤَدِّهَا بِحَقِّهَا فَهُوَ ظَلُومٌ غَشُومٌ‏ (7).


14- عم، إعلام الورى مِنْ مُعْجِزَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)مِنْ قَوْلِهِ(ع)لِجُوَيْرِيَةَ بْنِ مُسْهِرٍ وَ قَدْ عَزَمَ عَلَى الْخُرُوجِ أَمَا إِنَّهُ سَيَعْرِضُ لَكَ فِي طَرِيقِكَ الْأَسَدُ قَالَ فَمَا الْحِيلَةُ لَهُ قَالَ تُقْرِئُهُ مِنِّي السَّلَامَ‏

____________


(1) كذا في النسخ و المصدر.

(2) سورة الأحزاب: 72.

(3) في المصدر: لا تحملنا.

(4) في المصدر: و لكننا.

(5) جمع الباز أو البازى: طير من الجوارح يصاد به و هو أنواع كثيرة. و القنبر: نوع من العصافير.

(6) في المصدر: لا مرد به.

(7) مناقب آل أبي طالب 1: 457 و 458.

التالي ص 294/446 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...