بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 298 من 480

صفحة
[صفحة 232]

أَسَدٌ الْكُوفَةَ فَقَالَ دُلُّونِي عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَذَهَبُوا مَعَهُ فَدَلُّوهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ الْأَسَدُ مَضَى نَحْوَهُ يَلُوذُ بِهِ وَ يَتَبَصْبَصُ إِلَيْهِ فَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ اخْرُجْ فَنَكَسَ الْأَسَدُ رَأْسَهُ وَ نَبَذَ ذَنَبَهُ عَلَى الْأَرْضِ وَ لَا يَلْتَفِتُ يَمِيناً وَ لَا شِمَالًا حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا (1).


4- ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَزَعَ عَلِيٌّ(ع)خُفَّهُ بِلَيْلٍ لِيَتَوَضَّأَ فَبَعَثَ اللَّهُ طَائِراً فَأَخَذَ أَحَدَ الْخُفَّيْنِ فَجَعَلَ عَلِيٌّ(ع)يَتْبَعُ الطَّيْرَ وَ هُوَ يَطِيرُ حَتَّى أَضَاءَ لَهُ الصُّبْحُ ثُمَّ أَلْقَى‏ (2) الْخُفَّ فَإِذَا حَيَّةٌ سَوْدَاءُ تَنْسَابُّ مِنَ الْخُفِ‏ (3).

5- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْأَرْبَعِينِ لِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ بِشِيرَازَ عَنِ الْكِيَادَارِ بْنِ يُوسُفَ الدَّيْلَمِيِ‏ (4) عَنْ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّبْرِيزِيِّ عَنْ دَانِيَالَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الرَّايَاتِ‏ (5) بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ السَّيْرَافِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَهْرُوفَانِيِ‏ (6) الْمُؤَدِّبِ عَنْ سَبِيبِ‏ (7) بْنِ سُلَيْمَانَ الْغَنَوِيِّ عَنِ الْعَامُونِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصِّينِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُسْلِمٍ السَّمَّانِ عَنْ حَبَّةَ بِنْتِ زُرَيْقٍ‏ (8) مِنْ بَعْضِ حَشَمِ الْحَفِيَّةِ (9) قَالَتْ حَدَّثَنِي زَوْجِي مُنْقِذُ بْنُ الْأَبْقَعِ الْأَسَدِيُّ أَحَدُ خَوَاصِّ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ

____________


(1) لم نجده في الخرائج المطبوع.

(2) في المصدر: فألقى.

(3) قرب الإسناد: 81 و 82. و انسابت الحية: جرت و تدافعت في مشيها. و في المصدر:

تناسل خ ل.


(4) في المصدر: عن الكيدار بن يوسف مراد الديلميّ.

(5) في (ك): عن أبي الروايات.

(6) في المصدر: المهروقانى.

(7) في المصدر: عن شبيب.

(8) في المصدر و (ت): رزيق.

(9) كذا في النسخ: و في المصدر: عن بعض حشم الخليفة.

التالي ص 298/480 — الأصلية 232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...