الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 333 من 446
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 276]
مَا إِنْ لَهُ شَبَهٌ فِي النَّاسِ قَاطِبَةً* * * كَأَنَّهُ النَّارُ تَرْمِي الْخَلْقَ بِالشَّرَرِ
كُونُوا عَلَى حَذَرٍ مِنْهُ فَإِنَّ لَهُ* * * يَوْماً سَيُظْهِرُهُ فِي الْبَدْوِ وَ الْحَضَرِ
وَ إِنَّهُ(ع)لَمْ يُمْسِكْ بِذِرَاعِ رَجُلٍ قَطُّ إِلَّا مَسَكَ بِنَفْسِهِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ يَتَنَفَّسُ وَ مِنْهُ مَا ظَهَرَ بَعْدَ النَّبِيِّ ص قَطَعَ الْأَمْيَالَ وَ حَمَلَهَا إِلَى الطَّرِيقِ سَبْعَةَ عَشَرَ مِيلًا (1)تَحْتَاجُ إِلَى أَقْوِيَاءَ حَتَّى تُحَرِّكَ مِيلًا مِنْهَا قَطَعَهَا وَحْدَهُ وَ نَقَلَهَا وَ نَصَبَهَا وَ كَتَبَ عَلَيْهَا هَذَا مِيلُ عَلِيٍّ وَ يُقَالُ لَهُ إِنَّهُ (2)كَانَ يَتَأَبَّطُ بِاثْنَيْنِ وَ يُدِيرُ وَاحِداً بِرِجْلِهِ وَ كَانَ مِنْهُ فِي ضَرْبِ يَدِهِ فِي الْأُسْطُوَانَةِ حَتَّى دَخَلَ إِبْهَامُهُ فِي الْحَجَرِ وَ هُوَ بَاقٍ فِي الْكُوفَةِ وَ كَذَلِكَ مَشْهَدُ الْكَفِّ فِي تَكْرِيتَ وَ الْمَوْصِلِ وَ قَطِيعَةُ الدَّقِيقِ وَ غَيْرُ ذَلِكَ وَ مِنْهُ أَثَرُ سَيْفِهِ فِي صَخْرَةِ جَبَلِ ثَوْرٍ عِنْدَ غَارِ النَّبِيِّ ص وَ أَثَرُ رُمْحِهِ فِي جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ الْبَادِيَةِ وَ فِي صَخْرَةٍ عِنْدَ قَلْعَةِ جَعْبَرٍ (3).
بيان قال الفيروزآبادي جعبر رجل من بني نمير ينسب إليه قلعة جعبر لاستيلائه عليها (4).
3-قب، المناقب لابن شهرآشوبوَ مِنْهُ خَتْمُ الْحَصَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ صَاحِبُ الْحَصَاةِ ثَلَاثَةٌ أُمُّ سُلَيْمٍ وَارِثَةُ الْكُتُبِ طَبَعَ فِي حَصَاتِهَا النَّبِيُّ وَ الْوَصِيُّ(ع)ثُمَّ أُمُّ النَّدَى حَبَابَةُ بِنْتُ جَعْفَرٍ الْوَالِبِيَّةُ الْأَسَدِيَّةُ- ثُمَّ أُمُّ غَانِمٍ الْأَعْرَابِيَّةُ الْيَمَانِيَّةُ وَ خَتَمَ فِي حَصَاتِهِمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ ذَلِكَ مِثْلُ مَا رُوِّيتُمْ أَنَّ سُلَيْمَانَ(ع)كَانَ يَخْتِمُ عَلَى النُّحَاسِ لِلشَّيَاطِينِ وَ عَلَى الْحَدِيدِ لِلْجِنِّ فَكَانَ كُلُّ مَنْ رَأَى بَرْقَهُ أَطَاعَهُ.
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍأَنَّهُ قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ آتِي الْأَصْلَعَ يَعْنِي عَلِيّاً(ع)عِنْدَ مُنْصَرَفِي مِنْ قِتَالِ أَهْلِ
____________
(1) الميل: منار يبنى للمسافر في أنشاز الأرض يهتدى به و يدرك المسافة.
(2) في المصدر: و يقال انه كان اه.
(3) مناقب آل أبي طالب 1: 440 و 441.
(4) القاموس 1: 391.
التالي
ص 333/446
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...