بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 371 من 480

صفحة
[صفحة 284]

وَ شَقَّ قَمِيصَهُ وَ كَانَ عَلَى كَتِفِهِ سِلْعَةٌ (1)كَثَدْيِ الْمَرْأَةِ عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ إِذَا جُذِبَتْ انْجَذَبَتْ كَتِفُهُ مَعَهَا وَ إِذَا تُرِكَتْ رَجَعَ كَتِفُهُ إِلَى مَوْضِعِهِ فَلَمَّا وَجَدَهُ كَبَّرَ وَ قَالَ إِنَّ فِي هَذَا عِبْرَةً لِمَنِ اسْتَبْصَرَ (2).


3-شا، الإرشاد رَوَى أَصْحَابُ السِّيرَةِ فِي حَدِيثِهِمْ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ قَالَ:شَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ(ع)الْجَمَلَ وَ صِفِّينَ لَا أَشُكُّ فِي قِتَالِ مَنْ قَاتَلَهُ حَتَّى نَزَلْتُ النَّهْرَوَانَ فَدَاخَلَنِي شَكٌّ فِي قِتَالِ الْقَوْمِ وَ قُلْتُ قُرَّاؤُنَا وَ خِيَارُنَا نَقْتُلُهُمْ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ عَظِيمٌ فَخَرَجْتُ غُدْوَةً أَمْشِي وَ مَعِي إِدَاوَةُ (3)مَاءٍ حَتَّى بَرَزْتُ مِنَ الصُّفُوفِ فَرَكَزْتُ رُمْحِي وَ وَضَعْتُ تُرْسِي إِلَيْهِ وَ اسْتَتَرْتُ مِنَ الشَّمْسِ فَإِنِّي لَجَالِسٌ حَتَّى وَرَدَ عَلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ‏ (4)يَا أَخَا الْأَزْدِ أَ مَعَكَ طَهُورٌ قُلْتُ نَعَمْ فَنَاوَلْتُهُ الْإِدَاوَةَ فَمَضَى حَتَّى لَمْ أَرَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ وَ قَدْ تَطَهَّرَ فَجَلَسَ فِي ظِلِّ التُّرْسِ فَإِذَا فَارِسٌ يَسْأَلُ عَنْهُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا فَارِسٌ يُرِيدُكَ قَالَ فَأَشِرْ إِلَيْهِ فَأَشَرْتُ إِلَيْهِ فَجَاءَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَبَرَ الْقَوْمُ إِلَيْهِمْ وَ قَدْ قَطَعُوا النَّهَرَ فَقَالَ كَلَّا مَا عَبَرُوا فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ

التالي ص 371/480 — الأصلية 284 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...