و هذه كلها إخبار بالغيب أفضى إليه النبي ص بالسر مما أطلعه الله عز و جل عليه كما قال الله تعالى عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً (5) و لم يشح النبي ص على وصيه بذلك كما قال تعالى وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (6) و لا ضن علي على الأئمة من ولده(ع)و أيضا لا يجوز أن يخبر بمثل هذا إلا من أقامه رسول الله ص مقامه من بعده (7).