بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 477 من 1118

صفحة
الكوفة و البصرة و لعل فيه إشعارا بأن ملكهم لها ليس ملكا تاما بل من قبيل العلامة التي يعلم الإنسان على أرض يريد التصرف فيها قوله(ع)و تجمع هذه الدار أي تحيط بها و يقال أرداه أي أهلكه قوله و فيه يشرع على البناء للمجهول أي يفتح و لعله كناية عن أن سبب شراء هذه الدار هو الشيطان و إغواؤه أو عن أن هذه الدار تفتح باب وساوس الشيطان على الإنسان قوله(ع)بالخروج الباء للعوض فالخروج هو الثمن قوله(ع)فما أدرك ما شرطية و أدرك بمعنى لحق و اسم الإشارة مفعوله و الدرك بالتحريك التبعة و البلبلة الاضطراب و الاختلاط و إفساد الشي‏ء بحيث يخرج عن حد الانتفاع به و المراد به الموت أو ملكه أو الرب تعالى شأنه و قوله إشخاص

التالي ص 477/1118 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...