الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 217 من 458
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 148]
إِلَى الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ وَ لَيُقَطِّعَنَّ يَدَكَ وَ رِجْلَكَ ثُمَّ لَيَصْلُبَنَّكَ ثُمَّ مَضَى دَهْرٌ حَتَّى وُلِّيَ زِيَادٌ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ وَ رَجْلَهُ ثُمَّ صَلَبَهُ.
9- يج، الخرائج و الجرائح رَوَى طَلْحَةُ بْنُ عَمِيرَةَ قَالَ: نَشَدَ عَلِيٌّ(ع)النَّاسَ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَاضِرٌ لَمْ يَشْهَدْ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا أَنَسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَشْهَدَ وَ قَدْ سَمِعْتَ مَا سَمِعُوا قَالَ كَبِرْتُ وَ نَسِيتُ فَقَالَ لَهُ(ع)اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَاضْرِبْهُ بِبَيَاضٍ أَوْ بِوَضَحٍ لَا تُوَارِيهِ الْعِمَامَةُ قَالَ أَبُو عَمِيرَةَ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ (1) بَيْضَاءَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ.
10- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: نَشَدَ عَلِيٌّ(ع)النَّاسَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَنْشُدُ رَجُلًا سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ص يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيّاً سِتَّةٌ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ وَ سِتَّةٌ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ فَشَهِدُوا بِذَلِكَ قَالَ زَيْدٌ وَ كُنْتُ فِيمَنْ سَمِعَ ذَلِكَ فَكَتَمْتُهُ فَذَهَبَ اللَّهُ بِبَصَرِي وَ كَانَ يَتَنَدَّمُ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنَ الشَّهَادَةِ وَ يَسْتَغْفِرُ.
11- شا، الإرشاد رَوَى الْعُلَمَاءُ أَنَّ جُوَيْرِيَةَ بْنَ مُسْهِرٍ وَقَفَ عَلَى بَابِ الْقَصْرِ فَقَالَ أَيْنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقِيلَ لَهُ نَائِمٌ فَنَادَى أَيُّهَا النَّائِمُ اسْتَيْقِظْ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُضْرَبَنَّ ضَرْبَةً عَلَى رَأْسِكَ تُخْضَبُ مِنْهَا لِحْيَتُكَ كَمَا أَخْبَرْتَنَا بِذَلِكَ مِنْ قَبْلُ فَسَمِعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَنَادَى أَقْبِلْ يَا جُوَيْرِيَةُ حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِحَدِيثِكَ فَأَقْبَلَ فَقَالَ أَنْتَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَعْتَلَنَّ إِلَى الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ وَ لَيُقَطِّعَنَّ يَدَكَ وَ رِجْلَكَ ثُمَّ لَتُصْلَبَنَّ تَحْتَ جِذْعِ كَافِرٍ فَمَضَى عَلَى ذَلِكَ الدَّهْرُ حَتَّى وُلِّيَ زِيَادٌ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ ثُمَّ صَلَبَهُ إِلَى جِذْعِ ابْنِ مُعَكْبِرٍ وَ كَانَ جِذْعاً طَوِيلًا فَكَانَ تَحْتَهُ (2).
12- شا، الإرشاد رَوَى جَرِيرٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: لَمَّا وُلِّيَ الْحَجَّاجُ طَلَبَ كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ فَهَرَبَ مِنْهُ فَحَرَمَ قَوْمَهُ عَطَاهُمْ فَلَمَّا رَأَى كُمَيْلٌ ذَلِكَ قَالَ أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَ
____________
(1) في (م) و (خ): رأيتها.
(2) الإرشاد: 152 و فيه ابن مكعبر.
التالي
ص 217/458 — الأصلية 148
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...