الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 219 من 10021
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 150]
الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا- (1) وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ- (2) وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا- (3) فَأَتَاهُ الرَّجُلُ فَغَضِبَ وَ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي أَمَرَ بِهَذَا وَاجَهَنِي فَأُسَائِلَهُ وَ لَكِنْ سَلْهُ مَا الْعَرْشُ وَ مَتَى خُلِقَ وَ كَيْفَ هُوَ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ إِلَى أَبِي فَقَالَ مَا قَالَ فَقَالَ وَ هَلْ أَجَابَكَ فِي الْآيَاتِ قَالَ لَا قَالَ لَكِنِّي أُجِيبُكَ فِيهَا بِنُورٍ وَ عِلْمِ غَيْرِ الْمُدَّعَى وَ لَا الْمُنْتَحَلِ أَمَّا الْأُولَيَانِ فَنَزَلَتَا فِيهِ وَ فِي أَبِيهِ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَنَزَلَتْ فِي أَبِي وَ فِينَا وَ لَمْ يَكُنِ الرِّبَاطُ الَّذِي أُمِرْنَا بِهِ بَعْدُ وَ سَيَكُونُ مِنْ نَسْلِنَا الْمُرَابِطُ وَ مِنْ نَسْلِهِ الْمُرَابِطُ (4).
15- كش، رجال الكشي جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ بَعْدَ الْجَوَابِ عَنْ سُؤَالِ الْعَرْشِ عَلَى مَا سَيَأْتِي أَمَا إِنَّ فِي صُلْبِهِ وَدِيعَةً لَقَدْ ذُرِئَتْ لِنَارِ جَهَنَّمَ سَيُخْرِجُونَ أَقْوَاماً مِنْ دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً كَمَا دَخَلُوا فِيهِ وَ سَتُصْبَغُ الْأَرْضُ مِنْ دِمَاءِ (5) الْفِرَاخِ مِنْ فِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ ص تَنْهَضُ تِلْكَ الْفِرَاخُ فِي غَيْرِ وَقْتٍ وَ تَطْلُبُ غَيْرَ مَا تُدْرَكُ وَ يُرَابِطُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَصْبِرُونَ لِمَا يَرَوْنَ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ (6).
16- كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: قُلْتُ لِلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ مَا كَانَ مَنْزِلَةُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قَالَ مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ إِلَّا أَنَّ سُيُوفَنَا كَانَتْ عَلَى عَوَاتِقِنَا فَمَنْ أَوْمَأَ إِلَيْنَا
____________
(1) سورة بني إسرائيل: 72.
(2) «هود: 34.
(3) «آل عمران: 200.
(4) تفسير العيّاشيّ: ج 2 ص 305.
(5) في المصدر: بدماء.
(6) معرفة اخبار الرجال: 36 و 37.
التالي
ص 219/10021 — الأصلية 150
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...