تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 274 من 459
صفحة
[صفحة 199]
تعتع في الكلام أي تردد من حصر أو عي قوله و فيه تدور رحى السلطان لعل المراد انقضاء الدوران كناية عن ذهاب ملكه(ع)أو هو كناية عن تغير الدولة و انقلاب أحوال الزمان و لا يبعد أن يكون في الأصل الشيطان مكان السلطان و خمص البطن خلا.
و في الديوان المنسوب إليه(ع)مخاطبا لابن ملجم لعنه الله.
ألا أيها المغرور في القول و الوعد* * * و من حال عن رشد المسالك و القصد
(1).
أقول قد أثبتنا بعض الأخبار في كتاب الفتن في باب إخبار النبي ص بمظلوميتهم ع.
باب 127 كيفية شهادته(ع)و وصيته و غسله و الصلاة عليه و دفنه