الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 29 من 459
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 18]
يُحِبُّنَا مُخَنَّثٌ وَ لَا دَيُّوثٌ وَ لَا وَلَدُ زِنًا وَ لَا مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ فِي حَيْضِهَا فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ.
3- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّهُ صَعُبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ قَلْعَةٌ فِيهَا كُفَّارٌ وَ يَئِسُوا مِنْ فَتْحِهَا فَقَعَدَ فِي الْمَنْجَنِيقِ وَ رَمَاهُ النَّاسُ إِلَيْهَا وَ فِي يَدِهِ ذُو الْفَقَارِ فَنَزَلَ عَلَيْهِمْ وَ فَتَحَ الْقَلْعَةَ.
4- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ(ع)فَقَالَ لِي مَنْ بِالْبَابِ قُلْتُ رَجُلٌ مِنَ الصِّينِ قَالَ فَأَدْخِلْهُ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) هَلْ تَعْرِفُونَّا بِالصِّينِ قَالَ نَعَمْ يَا سَيِّدِي قَالَ وَ بِمَا ذَا تَعْرِفُونَنَا قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ عِنْدَنَا شَجَرَةً تَحْمِلُ كُلَّ سَنَةٍ وَرْداً يَتَلَوَّنُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ النَّهَارِ نَجِدُ مَكْتُوباً عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِذَا كَانَ آخِرُ النَّهَارِ فَإِنَّا نَجِدُ مَكْتُوباً عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَلِيٌّ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ (1).
5- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ- وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)صَبِيّاً رَأَيْتُهُ يَكْسِرُ الْأَصْنَامَ فَخِفْتُ أَنْ يَعْلَمَ كِبَارُ قُرَيْشٍ فَقَالَتْ يَا عَجَباً أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ هَذَا إِنِّي اجْتَزْتُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَتْ أَصْنَامُهُمْ فِيهِ مَنْصُوبَةً وَ عَلِيٌّ فِي بَطْنِي فَوَضَعَ رِجْلَيْهِ فِي جَوْفِي شَدِيداً لَا يَتْرُكُنِي أَنْ أَقْرُبَ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ وَ إِنَّمَا كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ لِعِبَادَةِ اللَّهِ لَا لِلْأَصْنَامِ (2).
6- شا، (3) الإرشاد وَ مِنْ آيَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه)- وَ بَيِّنَاتِهِ الَّتِي انْفَرَدَ بِهَا مِمَّنْ عَدَاهُ ظُهُورُ مَنَاقِبِهِ فِي الْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ وَ تَسْخِيرُ الْجُمْهُورِ لِنَقْلِ فَضَائِلِهِ وَ مَا خَصَّهُ اللَّهُ (4) مِنْ كَرَائِمِهِ وَ تَسْلِيمُ الْعَدُوِّ مِنْ ذَلِكَ بِمَا فِيهِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِ هَذَا مَعَ كَثْرَةِ الْمُنْحَرِفِينَ عَنْهُ وَ الْأَعْدَاءِ لَهُ وَ تَوَافُرِ أَسْبَابِ دَوَاعِيهِمْ إِلَى كِتْمَانِ فَضْلِهِ وَ جَحْدِ حَقِّهِ وَ كَوْنِ الدُّنْيَا فِي يَدِ خُصُومِهِ وَ انْحِرَافِهَا عَنْ أَوْلِيَائِهِ وَ مَا اتَّفَقَ لِأَضْدَادِهِ مِنْ سُلْطَانِ الدُّنْيَا
____________
(1) الخرائج و الجرائح: 87.
(2) لم نجده في الخرائج المطبوع.
(3) في (ك) و (ت): «يج» لكنه سهو من النسّاخ.
(4) في المصدر: و ما خصه اللّه به اه.
التالي
ص 29/459
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...