بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 322 من 459

صفحة
[صفحة 242]

رَبِّ الْمُفَضَّلِ فِي السَّمَاءِ وَ أَرْضِهَا* * * سَيْفِ النَّبِيِّ وَ هَادِمِ الْأَوْثَانِ‏


بَكَتِ الْمَشَاعِرُ وَ الْمَسَاجِدُ بَعْدَ مَا* * * بَكَتِ الْأَنَامُ لَهُ بِكُلِّ مَكَانٍ‏


.


وَ فِي شَرَفِ النُّبُوَّةِ أَنَّهُ سُمِعَ مِنْهُمْ‏


لَقَدْ مَاتَ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ* * * وَ أَكْرَمُهُمْ فَضْلًا وَ أَوْفَاهُمْ عَهْداً


وَ أَضْرَبُهُمْ بِالسَّيْفِ فِي مُهَجِ الْعِدَى‏* * * وَ أَصْدَقُهُمْ قِيلًا وَ أَنْجَزُهُمْ وَعْداً


.


صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ‏


إِلَى مَنْ لِي بِأُنْسِكَ يَا أُخَيَّا* * * وَ مَنْ لِي أَنْ أَبُثَّكَ مَا لَدَيَّا


طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرٍ قَدْ تَوَالَى‏* * * لِذَاكَ خُطُوبُهُ نَشْراً وَ طَيّاً


فَلَوْ نَشَرَتْ قُوَاكَ لِيَ الْمَنَايَا* * * شَكَوْتُ إِلَيْكَ مَا صَنَعَتْ إِلَيَّا


بَكَيْتُكَ يَا عَلِيُّ لِدُرِّ عَيْنِي‏* * * فَلَمْ يُغْنِ الْبُكَاءُ عَلَيْكَ شَيَّا


كَفَى حُزْناً بِدَفْنِكَ ثُمَّ إِنِّي‏* * * نَفَضْتُ تُرَابَ قَبْرِكَ مِنْ يَدَيَّا


وَ كَانَتْ فِي حَيَاتِكَ لِي عِظَاتٌ‏* * * وَ أَنْتَ الْيَوْمَ أَوْعَظُ مِنْكَ حَيّاً


فَيَا أَسَفِي عَلَيْكَ وَ طُولَ شَوْقِي‏* * * إِلَى لَوْ أَنَّ ذَلِكَ رَدَّ شَيَّا


(1) وَ لَهُ‏

هَلْ خَبَرَ الْقَبْرُ سَائِلِيهِ‏* * * أَمْ قَرَّ عَيْناً بِزَائِرِيهِ‏


أَمْ هَلْ تَرَاهُ أَحَاطَ عِلْماً* * * بِالْجَسَدِ الْمُسْتَكِنِّ فِيهِ‏


لَوْ عَلِمَ الْقَبْرُ مَنْ يُوَارِي‏* * * تَاهَ عَلَى كُلِّ مَنْ يَلِيهِ‏


يَا مَوْتُ مَا ذَا أَرَدْتَ مِنِّي‏* * * حَقَّقْتَ مَا كُنْتُ أَتَّقِيهِ‏


يَا مَوْتُ لَوْ تَقْبَلُ افْتِدَاءً* * * لَكُنْتُ بِالرُّوحِ أَفْتَدِيهِ‏


دَهْرٌ رَمَانِي بِفَقْدِ إلْفِي‏* * * أَذُمُّ دَهْرِي وَ أَشْتَكِيهِ‏


.


أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُ‏


أَلَا يَا عَيْنُ وَيْحَكِ فَاسْعَدِينَا* * * أَلَا أَبْكِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَا


رُزِئْنَا خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا* * * وَ حَثْحَثَهَا وَ مَنْ رَكِبَ السَّفِينَا


____________


(1) هكذا في النسخ و المصدر و الظاهر: اليك اه

التالي ص 322/459 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...