الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 346 من 459
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ لَكِنْ إِذَا عَرَفْتَ ذَلِكَ مِنِّي فَسَيِّرْنِي إِلَى مَكَانٍ تَكُونُ دِيَارُكَ مِنْ دِيَارِي بَعِيدَةً فَقَالَ(ع)كُنْ مَعَ أَصْحَابِكَ حَتَّى آذَنَ لَكُمْ بِالرُّجُوعِ إِلَى بِلَادِكُمْ ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِالنُّزُولِ فِي بَنِي تَمِيمٍ فَأَقَامُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِالرُّجُوعِ إِلَى الْيَمَنِ فَلَمَّا عَزَمُوا عَلَى الْخُرُوجِ مَرِضَ ابْنُ مُلْجَمٍ مَرَضاً شَدِيداً فَذَهَبُوا وَ تَرَكُوهُ فَلَمَّا بَرَأَ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ كَانَ لَا يُفَارِقُهُ لَيْلًا وَ لَا نَهَاراً وَ يُسَارِعُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ وَ كَانَ(ع)يُكْرِمُهُ وَ يَدْعُوهُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ يُقَرِّبُهُ وَ كَانَ مَعَ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ أَنْتَ قَاتِلِي وَ يُكَرِّرُ عَلَيْهِ الشِّعْرَ.
أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِي* * * عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادٍ
.
فَيَقُولُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا عَرَفْتَ ذَلِكَ مِنِّي فَاقْتُلْنِي فَيَقُولُ إِنَّهُ لَا يَحِلُّ ذَلِكَ أَنْ أَقْتُلَ رَجُلًا قَبْلَ أَنْ يَفْعَلَ بِي شَيْئاً وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ قَالَ إِذَا قَتَلْتُكَ فَمَنْ يَقْتُلُنِي قَالَ فَسَمِعَتِ الشِّيعَةُ ذَلِكَ فَوَثَبَ مَالِكٌ الْأَشْتَرُ وَ الْحَارِثُ بْنُ الْأَعْوَرِ وَ غَيْرُهُمَا مِنَ الشِّيعَةِ فَجَرَّدُوا سُيُوفَهُمْ وَ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هَذَا الْكَلْبُ الَّذِي تُخَاطِبُهُ بِمِثْلِ هَذَا الْخِطَابِ مِرَاراً وَ أَنْتَ إِمَامُنَا وَ وَلِيُّنَا وَ ابْنُ عَمِّ نَبِيِّنَا فَمُرْنَا بِقَتْلِهِ فَقَالَ لَهُمُ اغْمِدُوا سُيُوفَكُمْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَ لَا تَشُقُّوا عَصَا هَذِهِ الْأُمَّةِ أَ تَرَوْنَ أَنِّي أَقْتُلُ رَجُلًا لَمْ يَصْنَعْ بِي شَيْئاً.
التالي
ص 346/459
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...