بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 6 من 459

صفحة
أَنَا ذَبَحْتُ الرَّجُلَ وَ لَا يَسَعُنِي أَنْ أَكْتُمَ فَمَضَيْتُ إِلَى الْأَمِيرِ فَقُلْتُ أَنَا ذَبَحْتُ الرَّجُلَ فقَالَ لَسْتَ مُتَّهَماً عَلَى مِثْلِ هَذَا فَقَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَيْهِ وَ قُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ إِنْ صَحَّحَهَا اللَّهُ فَمَا ذَنْبِي وَ مَا ذَنْبُ هَؤُلَاءِ فَقَالَ الْأَمِيرُ أَحْسَنَ اللَّهُ جَزَاكَ أَنْتَ بَرِي‏ءٌ وَ الْقَوْمُ بُرَآءُ قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَّانُ فَلَمْ أَسْمَعْ بِالْعِرَاقِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ.


ما، الأمالي للشيخ الطوسي ذكر الفضل بن شاذان في كتابه الذي نقض به على ابن كرّام قال روى عثمان بن عفّان عن محمد بن عباد البصري‏ و ذكر نحوه‏ (4).


5- أَقُولُ‏ (5) ذَكَرَ الْعَلَّامَةُ الْحِلِّيُّ (قدس الله روحه) فِي إِجَازَتِهِ الْكَبِيرَةِ عَنْ تَاجِ‏

____________


(1) الدرجة- بالفتحات-: السلم و المرقاة.

(2) بتقديم المعجمة على المهملة أي لجأت إلى الوضوء. و يمكن أن يكون بالعكس أي قصدت.

(3) في (خ) و (م): فسمعت.

(4) لم نجده في الأمالي المطبوع. و لا يخفى ان النسخ المطبوعة منه ناقصة. و توجد نسخة مخطوطة كاملة في مكتبة شيخ الإسلام الزنجانى طاب ثراه كما أشار إليه في الذريعة 2: 313 و 314.

(5) أقول: و قد سمعت بعض الفضلاء أنّه سافر و راى تلك النسخة و سيرها فلم يجد فيها شيئا زائدا على ما هو المطبوع و على اي حال قد نقل تلك القصة في ناسخ التواريخ عن الخرائج و الجرائح راجع الجزء الخامس من المجلد الثالث في أحوال مولانا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من الطبعة الحديثة ص 45 (ب).

التالي ص 6/459 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...