تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 697 من 1032
صفحة
أكفيكم عمرو بن العاص و تعاقدوا (6) على ذلك و توافقوا (7) على الوفاء و اتعدوا شهر رمضان في ليلة تسع عشرة منه ثم تفرقوا (8) فأقبل ابن ملجم لعنه الله و كان عداده في كندة
____________
(1) الإرشاد للمفيد: 5 و 6.
(2) لم نظفر به في المصدر.
(3) في المصدر: و أبو هاشم.
(4) في المصدر: و عابوا عليهم اعمالهم.
(5) ثار بالقتيل: طلب دمه. و في المصدر: و ارحنا منهم العباد و البلاد للّه و ثارنا.
(6) تعاهدوا خ ل.
(7) في المصدر: و تواثقوا.
(8) «: ثم تفرقوا على ذلك.
229
حتى قدم الكوفة فلقي بها أصحابه فكتمهم أمره مخافة أن ينتشر منه شيء فهو في ذلك إذ زار رجلا من أصحابه ذات يوم من تيم الرباب فصادف عنده قطام بنت الأخضر التيمية و كان أمير المؤمنين(ع)قتل أباها و أخاها بالنهروان و كانت من أجمل نساء أهل زمانها فلما رآها ابن ملجم شغف بها و اشتد إعجابه بها و سأل في نكاحها و خطبها فقالت له ما الذي تسمي لي من الصداق فقال لها احتكمي ما بدا لك فقالت له أنا محتكمة عليك ثلاثة آلاف درهم و وصيفا و خادما و قتل علي بن أبي طالب فقال لها لك جميع ما سألت فأما قتل علي بن أبي طالب(ع)فأنى لي بذلك فقالت تلتمس غرته فإن أنت قتلته شفيت نفسي و هنأك العيش معي و إن أنت قتلت فما عند الله