تبيان أقول روي مثل تلك الرواية من كتاب كفاية الطالب تأليف محمد بن يوسف الكنجي الشافعي بإسناده عن ابن عباس باختصار و تغيير تركناه لتكرر مضامينه ثم قال قال محمد بن يوسف هكذا رواه ابن بطة و هو حسن عال و ذكر أسماء بنت عميس في هذا الحديث غير صحيح لأن أسماء هذه امرأة جعفر بن أبي طالب تزوجها بعده أبو بكر فولدت له محمدا فلما مات أبو بكر تزوجها علي بن أبي طالب(ع)و إن أسماء التي حضرت في عرس فاطمة(ع)إنما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاري و أسماء بنت عميس كان مع زوجها جعفر بالحبشة و قدم بها يوم فتح خيبر سنة سبع و كان زواج فاطمة(ع)بعد وقعة بدر بأيام يسيرة فصح بهذا أن أسماء المذكورة في هذا الحديث إنما هي بنت يزيد (1) و لها أحاديث
____________
(1) أقول: و كانت أسماء هذه مكناة بام سلمة و كانت يقال لها خطيبة النساء فما روى في قصة زفافها عن أمّ سلمة فانما هي أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع لا أمّ سلمة التي زوجها النبيّ بعد ذاك الزفاف بسنة أو أكثر.