(1) ما نقله المصنّف (رحمه الله) يخالف النسخة المطبوعة كثيرا و لذلك ننقله من المصدر ج 3 ص 208 لمزيدة الفائدة:
«و لما انصرفت من عند أبى بكر، أقبلت على أمير المؤمنين فقالت له: يا ابن أبي طالب! اشتملت شملة الجنين، و قعدت حجرة الظنين نقضت قادمة الاجدل، فخاتك ريش الاعزل هذا ابن أبي قحافة قد ابتزنى نحيلة أبى؛ و بليغة ابني، و اللّه لقد أجهد في ظلامتى و ألد في خصامى، حتى منعتنى القيلة نصرها، و المهاجرة وصلها و غضت الجماعة دونى طرفها فلا مانع و لا دافع، خرجت و اللّه كاظمة، وعدت راغمة و لا خيار لي، ليتنى مت قبل ذلتي، و توفيت دون منيتى، عذيرى و اللّه فيك حاميا، و منك داعيا، ويلاه في كل شارق، ويلاه مات العمد، و وهن العضد شكواى الى ربى، و عدواى الى أبى ...» و باقى الكلام ليس فيه كثير اختلاف فراجع.