بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 237 من 476

صفحة
[صفحة 182]

عَلِيّاً(ع)وَ أَوْصَتْ إِلَى عَلِيٍّ بِثَلَاثٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِابْنَةِ أُخْتِهَا (1) أُمَامَةَ لِحُبِّهَا أَوْلَادَهَا وَ أَنْ يَتَّخِذَ نَعْشاً لِأَنَّهَا كَانَتْ رَأَتِ الْمَلَائِكَةَ تَصَوَّرُوا صُورَتَهُ وَ وَصَفَتْهُ لَهُ وَ أَنْ لَا يَشْهَدَ أَحَدٌ جَنَازَتَهَا مِمَّنْ ظَلَمَهَا وَ أَنْ لَا يَتْرُكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ.


وَ ذَكَرَ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَ فِي حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ‏ أَنَّ فَاطِمَةَ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ الْقِصَّةَ قَالَ فَهَجَرَتْهُ وَ لَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَ لَمْ يُؤْذَنْ بِهَا أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي عَلَيْهَا.


الْوَاقِدِيُ‏ أَنَّ فَاطِمَةَ لَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ أَوْصَتْ عَلِيّاً أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَعَمِلَ بِوَصِيَّتِهَا.


عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوْصَتْ فَاطِمَةُ أَنْ لَا يَعْلَمَ إِذَا مَاتَتْ أَبُو بَكْرٍ وَ لَا


____________


أبى طالب ثمّ بعد شهادته تزوجه أبو بكر ابن أبي قحافة و بعد وفاته- في سنة ثلاث و عشرة من الهجرة- بعد رحلة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بأزيد من سنتين- تزوجها عليّ بن أبي طالب فكانت عنده مع ابنه محمّد بن أبي بكر، فاما أن يكون وفاة فاطمة (عليها السلام) بعد هذه السنة و لم يقل به أحد أو كان «اسماء بنت عميس» مصحفا عن سلمى امرأة أبى رافع كما مرّ عن أمالى المفيد ص 172 و يجى‏ء في غيره من المصادر أو سلمى امرأة حمزة بن عبد المطلب و هى اخت أسماء بنت عميس كما احتمله الاربلى في كشف الغمّة و قد مر ص 136 و اما أن يكون مصحفا عن أسماء بنت يزيد بن السكن كما مرّ في ص 132 عن الكنجى الشافعى. و هو الاشبه.


(1) ما جعلناه بين العلامتين ساقط عن النسخة المطبوعة، موجود في المصدر ج 3 ص 362 و هو الصحيح فان أمامة بنت اختها زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) زوجة أبى العاص بن الربيع قال أبو عمر في الاستيعاب: تزوجها- يعنى أمامة- على بن أبي طالب رضي اللّه عنه بعد فاطمة رضى اللّه عنها، زوجها منه الزبير بن العوام، و كان أبوها أبو العاص قد أوصى بها إليه.

التالي ص 237/476 — الأصلية 182 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...