أبى طالب ثمّ بعد شهادته تزوجه أبو بكر ابن أبي قحافة و بعد وفاته- في سنة ثلاث و عشرة من الهجرة- بعد رحلة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بأزيد من سنتين- تزوجها عليّ بن أبي طالب فكانت عنده مع ابنه محمّد بن أبي بكر، فاما أن يكون وفاة فاطمة (عليها السلام) بعد هذه السنة و لم يقل به أحد أو كان «اسماء بنت عميس» مصحفا عن سلمى امرأة أبى رافع كما مرّ عن أمالى المفيد ص 172 و يجىء في غيره من المصادر أو سلمى امرأة حمزة بن عبد المطلب و هى اخت أسماء بنت عميس كما احتمله الاربلى في كشف الغمّة و قد مر ص 136 و اما أن يكون مصحفا عن أسماء بنت يزيد بن السكن كما مرّ في ص 132 عن الكنجى الشافعى. و هو الاشبه.
(1) ما جعلناه بين العلامتين ساقط عن النسخة المطبوعة، موجود في المصدر ج 3 ص 362 و هو الصحيح فان أمامة بنت اختها زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) زوجة أبى العاص بن الربيع قال أبو عمر في الاستيعاب: تزوجها- يعنى أمامة- على بن أبي طالب رضي اللّه عنه بعد فاطمة رضى اللّه عنها، زوجها منه الزبير بن العوام، و كان أبوها أبو العاص قد أوصى بها إليه.