تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 247 من 476
صفحة
[صفحة 191]
و قد ورد من كلامها(ع)في مرض موتها ما يدل على شدة تألمها و عظم موجدتها و فرط شكايتها ممن ظلمها و منعها حقها أعرضت عن ذكره و ألغيت القول فيه و نكبت عن إيراده لأن غرضي من هذا الكتاب نعت مناقبهم و مزاياهم و تنبيه الغافل عن موالاتهم فربما تنبه و والاهم و وصف ما خصهم الله به من الفضائل التي ليست لأحد سواهم فأما ذكر الغير و البحث عن الشر و الخير فليس من غرض هذا الكتاب و هو موكول إلى يوم الحساب و إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ بيان النقف كسر الهامة عن الدماغ أو ضربها أشد ضرب أو برمح أو عصا.
(2) في النسخة المطبوعة: «و أشدّ خوفا من اللّه أن أوبخك» و هو ناقص قطعا. فانه لا بدّ في الكلام من صلة متممة لا فعل التفضيل في قوله (عليه السلام): أعلم و أبر و أتقى و أكرم و أشد خوفا من اللّه.