بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 26 من 476

صفحة
[صفحة 23]

أَهْرَقَ دَمِي وَ آذَانِي فِي عِتْرَتِي.


كشف، كشف الغمة عن موسى بن جعفر(ع)مثله.


16- فس، تفسير القمي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ (1) قَالَ يَعْنِي فَاطِمَةَ ع.

17- جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏ فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي مَنْ سَرَّهَا فَقَدْ سَرَّنِي وَ مَنْ سَاءَهَا فَقَدْ سَاءَنِي فَاطِمَةُ أَعَزُّ النَّاسِ عَلَيَّ.

18- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الضَّبِّيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِيِّ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَتْ عَمَّتِي لِعَائِشَةَ وَ أَنَا أَسْمَعُ لِلَّهِ أَنْتِ‏ (2) مَسِيرُكِ إِلَى عَلِيٍّ(ع)مَا كَانَ قَالَتْ دَعِينَا مِنْكِ إِنَّهُ مَا كَانَ مِنَ الرِّجَالِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ عَلِيٍّ(ع)وَ لَا مِنَ النِّسَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ فَاطِمَةَ ع.

19- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِالْإِسْنَادِ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ فِرَاسٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ‏ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ(ع)تَمْشِي لَا وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا مَشْيُهَا يَخْرِمُ مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا رَآهَا قَالَ مَرْحَباً بِابْنَتِي مَرَّتَيْنِ قَالَتْ فَاطِمَةُ(ع)فَقَالَ لِي أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ.

____________


(1) المدّثّر: 38 و 39.

(2) كلمة يقال عند الاشفاق و قد قال عليّ (عليه السلام): «للّه أبوهم و هل أحد أشدّ لها مراسا» و أمّا في النسخ المطبوعة و هكذا في المصدر ص 211 «و أنا أسمع له أنت مسيرك» و هو تصحيف، و لو كان أراد ارجاع الضمير لقال: «و أنا أستمع لها» فانه كان يستمع لكلام عمته مع عائشة. على أنّه لا معنى لقوله: «أنت مسيرك الى على».

التالي ص 26/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...