الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 423 من 476
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 328]
لَعْنَةُ اللَّهِ فَقَالَ هَيْهَاتَ مِنْ إِخْرَاجِهَا وَ مَنِيَّتِي عَلَى يَدِهَا مَا لِي مِنْهَا مَحِيصٌ وَ لَوْ أَخْرَجْتُهَا مَا يَقْتُلُنِي غَيْرُهَا كَانَ قَضَاءً مَقْضِيّاً وَ أَمْراً وَاجِباً مِنَ اللَّهِ فَمَا ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى امْرَأَتِهِ قَالَ فَقَالَ الْحَسَنُ(ع)هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرْبَةِ لَبَنٍ فَقَالَتْ نَعَمْ وَ فِيهِ ذَلِكَ السَّمُّ الَّذِي بَعَثَ بِهِ مُعَاوِيَةُ فَلَمَّا شَرِبَهُ وَجَدَ مَسَّ السَّمِّ فِي جَسَدِهِ فَقَالَ يَا عَدُوَّةَ اللَّهِ قَتَلْتِينِي قَاتَلَكِ اللَّهِ أَمَا وَ اللَّهِ لَا تُصِيبِينَ مِنِّي خَلَفاً وَ لَا تَنَالِينَ مِنَ الْفَاسِقِ عَدُوَّ اللَّهِ اللَّعِينِ خَيْراً أَبَداً.
7- نجم، كتاب النجوم مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِأَبِي جَعْفَرِ بْنِ رُسْتُمَ الطَّبَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّتْ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)بَقَرَةٌ فَقَالَ هَذِهِ حُبْلَى بِعِجْلَةٍ أُنْثَى لَهَا غُرَّةٌ فِي جَبِينِهَا وَ رَأْسُ ذَنَبِهَا أَبْيَضُ فَانْطَلَقْنَا مَعَ الْقَصَّابِ حَتَّى ذَبَحَهَا فَوَجَدْنَا الْعِجْلَةَ كَمَا وَصَفَ عَلَى صُورَتِهَا فَقُلْنَا أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ (1) فَكَيْفَ عَلِمْتَ فَقَالَ مَا يَعْلَمُ الْمَخْزُونَ الْمَكْنُونَ الْمَجْزُومَ الْمَكْتُومَ الَّذِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ غَيْرُ مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ.
بيان رد استبعاده(ع)بأبلغ وجه و لم يبين وجه الجمع بينه و بين ما هو ظاهر الآية من اختصاص العلم بذلك بالله تعالى و قد مر أن المعنى أنه لا يعلم ذلك أحد إلا بتعليمه تعالى و وحيه و إلهامه و أنهم(ع)إنما يعلمون بالوحي و الإلهام.
8- نجم، كتاب النجوم مِنْ كِتَابِ مَوْلِدِ النَّبِيِّ ص وَ مَوْلِدِ الْأَصْفِيَاءِ(ع)تَأْلِيفِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ (رحمه الله) بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: جَاءَ النَّاسُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَقَالُوا أَرِنَا مِنْ عَجَائِبِ أَبِيكَ الَّتِي كَانَ يُرِينَا فَقَالَ وَ تُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ نُؤْمِنُ وَ اللَّهِ بِذَلِكَ قَالَ أَ لَيْسَ تَعْرِفُونَ أَبِي قَالُوا جَمِيعاً بَلْ نَعْرِفُهُ فَرَفَعَ لَهُمْ جَانِبَ السِّتْرِ فَإِذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَاعِدٌ فَقَالَ تَعْرِفُونَهُ قَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ نَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ وَلِيُّ اللَّهِ حَقّاً وَ الْإِمَامُ مِنْ بَعْدِهِ وَ لَقَدْ أَرَيْتَنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بَعْدَ مَوْتِهِ كَمَا أَرَى أَبُوكَ أَبَا بَكْرٍ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي مَسْجِدِ قُبَا بَعْدَ
____________
(1) لقمان: 34.
التالي
ص 423/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...