بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 445 من 476

صفحة
[صفحة 347]

أُذُنٌ سَمِعَتْ لَعَلِمْتَ أَنِّي قَبْلَ انْتِقَالِي إِلَيْهِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا فِي سِجْنٍ ضَنْكٍ وَ لَوْ نَظَرْتَ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ وَ لِكُلِّ كَافِرٍ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ مِنْ سَعِيرِ نَارِ الْجَحِيمِ وَ نَكَالِ الْعَذَابِ الْمُقِيمِ لَرَأَيْتَ أَنَّكَ قَبْلَ مَصِيرِكَ إِلَيْهِ الْآنَ فِي جَنَّةٍ وَاسِعَةٍ وَ نِعْمَةٍ جَامِعَةٍ.


بيان سفر الصبح أضاء و أشرق كأسفر و المرأة كشفت عن وجهها فهي سافر و الْقَسِمَةُ بكسر السين و فتحها الحسن و الأعطاف الجوانب و الغاشية السُّؤَّالُ يأتونك و الزوار و الأصدقاء ينتابونك و الْهِمُّ بالكسر الشيخ الفاني و الهدم بالكسر الثوب البالي أو المرقع أو خاص بكساء الصوف و الجمع أهدام و هدم و الشوى اليدان و الرجلان و الرأس من الآدميين و العر بالضم قروح مثل القوباء تخرج بالإبل متفرقة في مشافرها و قوائمها يسيل منها مثل الماء الأصفر و بالفتح الجرب و يحتمل أن يكون عرعرته و عرعرة الجبل و السنام و كل شي‏ء بضم العينين رأسه الطوى بالفتح الجوع و لعل المراد بالطوى ثانيا ما انطوى عليه بطنه من الأحشاء و الأمعاء و المطا الظهر.

20- كشف، كشف الغمة رَوَى صَاحِبُ كِتَابِ صِفَةِ الصَّفْوَةِ بِسَنَدِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ أَنَّهُ قَالَ: حَجَّ الْحَسَنُ(ع)خَمْسَ عَشْرَةَ حِجَّةً مَاشِياً وَ إِنَّ الْجَنَائِبَ لَتُقَادُ مَعَهُ.

وَ مِنْ كَرَمِهِ وَ جُودِهِ(ع)مَا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: إِنَّ الْحَسَنَ سَمِعَ رَجُلًا يَسْأَلُ رَبَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يَرْزُقُهُ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ فَانْصَرَفَ الْحَسَنُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ.


وَ مِنْهَا أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَيْهِ(ع)وَ سَأَلَهُ حَاجَةً فَقَالَ لَهُ يَا هَذَا حَقُّ سُؤَالِكَ يَعْظُمُ لَدَيَّ وَ مَعْرِفَتِي بِمَا يَجِبُ لَكَ يَكْبُرُ لَدَيَّ وَ يَدِي تَعْجِزُ عَنْ نَيْلِكَ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ الْكَثِيرُ فِي ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَلِيلٌ وَ مَا فِي مِلْكِي وَفَاءٌ لِشُكْرِكَ فَإِنْ قَبِلْتَ الْمَيْسُورَ وَ رَفَعْتَ عَنِّي مَئُونَةَ الِاحْتِفَالِ وَ الِاهْتِمَامِ بِمَا أَتَكَلَّفُهُ مِنْ وَاجِبِكَ فَعَلْتُ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص أَقْبَلُ الْقَلِيلَ وَ أَشْكُرُ الْعَطِيَّةَ وَ أَعْذَرُ عَلَى الْمَنْعِ فَدَعَا الْحَسَنُ(ع)بِوَكِيلِهِ وَ جَعَلَ يُحَاسِبُهُ عَلَى نَفَقَاتِهِ حَتَّى اسْتَقْصَاهَا فَقَالَ‏


التالي ص 445/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...