بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 449 من 476

صفحة
[صفحة 21]

كشف، كشف الغمة قُلْتُ هَذِهِ الْقِصَّةُ مَشْهُورَةٌ وَ فِي دَوَاوِينِ جُودِهِمْ مَسْطُورَةٌ وَ عَنْهُمْ(ع)مَأْثُورَةٌ وَ كُنْتُ نَقَلْتُهَا عَلَى غَيْرِ هَذَا الرِّوَايَةِ وَ إِنَّهُ كَانَ مَعَهُمْ رَجُلٌ آخَرُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ أَنَّهَا أَتَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ فَقَالَ ابْدَئِي بِسَيِّدَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَأَتَتِ الْحَسَنَ فَأَمَرَ لَهَا بِمِائَةِ بَعِيرٍ وَ أَعْطَاهَا الْحُسَيْنُ أَلْفَ شَاةٍ فَعَادَتْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَهَا فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ كَفَانِي سَيِّدَايَ أَمْرَ الْإِبِلِ وَ الشَّاةِ وَ أَمَرَ لَهَا بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ قَصَدَتِ الْمَدَنِيَّ الَّذِي كَانَ مَعَهُمْ فَقَالَ لَهَا أَنَا لَا أُجَارِي أُولَئِكِ الْأَجْوَادَ فِي مَدًى وَ لَا أَبْلُغُ عُشْرَ عَشِيرِهِمْ فِي النَّدَى وَ لَكِنْ أُعْطِيكِ شَيْئاً مِنْ دَقِيقٍ وَ زَبِيبٍ فَأَخَذَتْ وَ انْصَرَفَتْ.


رَجَعَ الْكَلَامُ إِلَى ابْنِ طَلْحَةَ (رحمه الله).


قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: تَزَوَّجَ الْحَسَنُ(ع)امْرَأَةً فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِمِائَةِ جَارِيَةٍ مَعَ كُلِّ جَارِيَةٍ أَلْفُ دِرْهَمٍ.


وَ رَوَى الْحَافِظُ فِي الْحِلْيَةِ عَنْ أَبِي نَجِيحٍ‏ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)حَجَّ مَاشِياً وَ قَسَمَ مَالَهُ نِصْفَيْنِ.


وَ عَنْ شِهَابِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)قَاسَمَ اللَّهَ مَالَهُ مَرَّتَيْنِ حَتَّى تَصَدَّقَ بِفَرْدِ نَعْلِهِ.


وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ قَالَ: خَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ مَالِهِ مَرَّتَيْنِ وَ قَاسَمَ اللَّهَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى إِنَّهُ كَانَ يُعْطِي مِنْ مَالِهِ نَعْلًا وَ يُمْسِكُ نَعْلًا وَ يُعْطِي خُفّاً وَ يُمْسِكُ خُفّاً.


وَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: أَكَلْتُ فِي بَيْتِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ طَعَاماً فَلَمَّا أَنْ شَبِعْتُ أَخَذْتُ الْمِنْدِيلَ وَ رَفَعْتُ يَدِي فَقَالَ مُحَمَّدٌ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)قَالَ إِنَّ الطَّعَامَ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ يُقْسَمَ فِيهِ.


وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَتَّعَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)امْرَأَتَيْنِ بِعِشْرِينَ أَلْفاً وَ زِقَاقٍ مِنْ عَسَلٍ فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا وَ أَرَاهَا الْحَنَفِيَّةَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقٍ‏ (1).


____________


(1) هكذا نقل الخبر في النسخ المطبوعة و المصدر ج 6 ص 142. و فيه سقط ظاهر و اختلال فاحش. و قد مر صحيح الخبر عن كتاب المناقب تحت الرقم 15 ص 342 فراجع.

التالي ص 449/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...