بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 462 من 476

صفحة
[صفحة 361]

الفيروزآبادي فهو إما بالتحريك و إن لم يرد في هذا المقام فإنه وزن معروف أو بكسر الحاء و فتح الطاء كما ذكره الفيروزآبادي و العمد بالتحريك و بضمتين جمع العمود أي تحطمكم و تكسركم العمد و نصب الجميع بالحالية إن قرئ فتلقون على بناء المجهول و يحتمل التميز و بالمفعولية أي قرئ على بناء المعلوم.


3- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)بَعْدَ وَفَاةِ عَلِيٍّ(ع)وَ ذَكَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ وَ وَصِيُّ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَمِيرُ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ‏ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ لَقَدْ فَارَقَكُمْ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ وَ لَا تُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُعْطِيهِ الرَّايَةَ فَيُقَاتِلُ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَا تَرَكَ ذَهَباً وَ لَا فِضَّةً إِلَّا شَيْ‏ءٌ عَلَى صَبِيٍّ لَهُ وَ مَا تَرَكَ فِي بَيْتِ الْمَالِ إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا خَادِماً لِأُمِّ كُلْثُومٍ ثُمَّ قَالَ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ص ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَوْلَ يُوسُفَ‏ وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ‏ (1) أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ وَ أَنَا ابْنُ النَّذِيرِ وَ أَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ وَ أَنَا ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَ أَنَا ابْنُ الَّذِي أُرْسِلَ‏ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ‏ وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ كَانَ جَبْرَئِيلُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ وَ مِنْهُمْ كَانَ يَعْرِجُ وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ وَ وَلَايَتَهُمْ فَقَالَ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ص قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً (2) وَ اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا.

فر، تفسير فرات بن إبراهيم عن أبي الطفيل‏ مثله.


4- شا، الإرشاد كَانَ الْحَسَنُ(ع)وَصِيَّ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ‏

____________


(1) يوسف: 38.

(2) الشورى: 22.

التالي ص 462/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...