بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 522 من 1171

صفحة





165


و يطلق على الغزو و القتل لأن من يطأ الشي‏ء برجليه فقد استقصى في هلاكه و إهانته و النكال العقوبة التي تنكل الناس و الوقعة صدمة الحرب و تنمر فلان أي تغير و تنكر و أوعد لأن النمر لا تلقاه أبدا إلا متنكرا غضبان.


قولها في ذات الله قال الطيبي ذات الشي‏ء نفسه و حقيقته و المراد ما أضيف إليه و قال الطبرسي في قوله تعالى‏ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ‏ كناية عن المنازعة و الخصومة و الذات هي الخلقة و البنية يقال فلان في ذاته صالح أي في خلقته و بنيته يعني أصلحوا نفس كل شي‏ء بينكم أو أصلحوا حال كل نفس بينكم و قيل معناه و أصلحوا حقيقة وصلكم و كذلك معنى اللهم أصلح ذات البين أي أصلح الحال التي بها يجتمع المسلمون انتهى.

التالي ص 522/1171 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...