تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 528 من 1171
صفحة
قولها و ما عشتن أي أراكن الدهر شيئا عجيبا لا يذهب عجبه و غرابته
168
مدة حياتكن أو يتجدد لكن كل يوم أمر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب.
و قال الجوهري شعرت بالشيء أشعر به شعرا أي فطنت له و منه قولهم ليت شعري أي ليتني علمت و اللجأ محركة الملاذ و المعقل كالملجأ و لجأت إلى فلان إذا استندت إليه و اعتضدت به و السناد ما يستند إليه. و قال الجوهري احتنك الجراد الأرض أي أكل ما عليها و أتى على نبتها و قوله تعالى حاكيا عن إبليس لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ (1) قال الفراء يريد لأستولين عليهم و المراد بالذرية ذرية الرسول ص.
و المولى الناصر و المحب و العشير الصاحب المخالط المعاشر و ل بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا أي بئس البدل من اختاروه على إمام العدل و هو أمير المؤمنين ع.