بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 804 من 1171

صفحة

(1) أنشده الجوهريّ في الصحاح و نقل أن الشاعر قال في الحسين:


تركنا بالنواصف من حسين‏* * * نساء الحى يلقطن الجمانا


(2) شاعر من بنى الأزد كان من أشدّ محاضير العرب قيل سمى به لحدته، و قيل لعظم شفته.


(3) درماء مؤنث الادرم- و هو كل ما غطاه الشحم و خفى حجمه، و رجل أدرم لا تستبين كعوبه و مرافقه.


و هذا المعنى هو الصحيح الذي اختاره الراونديّ في شرحه على النهج و أنكره ابن أبى الحديد- راجع شرح الحديدى ج 1 ص 50.


(4) الأحقاف: 15.






254


مَوْلُودٌ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ عَاشَ غَيْرَ عِيسَى وَ الْحُسَيْنِ ع.


غُرَرُ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ خَيْرَانَةَ (1) بِإِسْنَادِهِ‏ أَنَّهُ اعْتَلَّتْ فَاطِمَةُ لَمَّا وَلَدَتِ الْحُسَيْنَ(ع)وَ جَفَّ لَبَنُهَا فَطَلَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص مُرْضِعاً فَلَمْ يَجِدْ فَكَانَ يَأْتِيهِ فَيُلْقِمُهُ إِبْهَامَهُ فَيَمَصُّهَا فَيَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ فِي إِبْهَامِ رَسُولِ اللَّهِ ص رِزْقاً يَغْذُوهُ وَ يُقَالُ بَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُدْخِلُ لِسَانَهُ فِي فِيهِ فَيَغُرُّهُ كَمَا يَغُرُّ الطَّيْرُ فَرْخَهُ فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ فِي ذَلِكَ رِزْقاً فَفَعَلَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ لَيْلَةً فَنَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِ رَسُولِ اللَّهِ ص.

التالي ص 804/1171 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...