تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 189 من 1178
صفحة
(2) لكنه مخالف للتاريخ المسلم الصريح من أن زيادا هذا كان حين قتل عليّ (عليه السلام) عاملا له على بلاد فارس و كرمان يبغض معاوية و يشنؤه و كان في معقله بفارس قاطنا حتّى أطمعه معاوية و كاتبه و راسله بعد أن صالح مع الحسن السبط (عليه السلام)، فخرج زياد بعد ما استوثق من معاوية لنفسه، فجاءه بدمشق و سلم عليه بامرة المؤمنين ثمّ استلحقه سنة أربع و أربعين و استعمله على البصرة، راجع أسد الغابة ج 2 ص 216.