بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 204 من 486

صفحة
[صفحة 150]

فِي الدُّرِّ عُمُرُهُ خَمْسٌ وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً- وَ قِيلَ تِسْعَةٌ وَ أَرْبَعُونَ وَ أَرْبَعُ شُهُورٍ وَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْماً- وَ قِيلَ كَانَ مُقَامُهُ مَعَ جَدِّهِ ص سَبْعَ سِنِينَ- وَ مَعَ أَبِيهِ(ع)ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً- وَ عَاشَ بَعْدَهُ عَشْرَ سِنِينَ فَكَانَ جَمِيعُ عُمُرِهِ خَمْسِينَ سَنَةً.


19- لي، الأمالي للصدوق ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: لَمَّا حَضَرَتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)الْوَفَاةُ بَكَى- فَقِيلَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ تَبْكِي- وَ مَكَانُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص مَكَانُكَ الَّذِي أَنْتَ بِهِ- وَ قَدْ قَالَ فِيكَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا قَالَ- وَ قَدْ حَجَجْتَ عِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِياً- وَ قَدْ قَاسَمْتَ رَبَّكَ مَالَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- حَتَّى النَّعْلَ وَ النَّعْلَ فَقَالَ(ع)إِنَّمَا أَبْكِي لِخَصْلَتَيْنِ- لِهَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ فِرَاقِ الْأَحِبَّةِ (1).

20- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) أَرَادَ أَنْ يَدْفَنَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ جَمَعَ جَمْعاً فَقَالَ رَجُلٌ سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) يَقُولُ قُولُوا لِلْحُسَيْنِ أَنْ لَا يُهْرِقَ فِيَّ دَماً- لَوْ لَا ذَلِكَ مَا انْتَهَى الْحُسَيْنُ(ع) حَتَّى يَدْفِنَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَوَّلُ امْرَأَةٍ رَكِبَتِ الْبَغْلَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَائِشَةُ- جَاءَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ- فَمَنَعَتْ أَنْ يُدْفَنَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص (2).


21- ب، قرب الإسناد أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) كَانَ يَزُورُ قَبْرَ الْحَسَنِ(ع)فِي كُلِّ عَشِيَّةِ جُمُعَةٍ.

____________


قيس الكندي و قالت طائفة: كان ذلك منها بتدليس معاوية إليها و ما بذل لها في ذلك و كان لها ضرائر. فتأمل.


(1) الأمالي: المجلس 39 الرقم 9. و روى مثله في كشف الغمّة ج 2 ص 167 و لم يخرجه المصنّف- (رحمه الله)- و هكذا ذكره ابن الجوزى في التذكرة ص 122 فراجع.

(2) المصدر ج 1 ص 215.

التالي ص 204/486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...