(2) اختلف في عدد أولاده (عليه السلام) و أسمائهم و أمّهات أولاده و ترتيبهم فقد نقل الاربلى في كشف الغمّة ج 2 ص 152 عن كمال الدين ابن طلحة: أن عدد أولاده الذكور خمسة عشر و سرد أسماءهم و له بنت واحد تسمى أم الحسن، و نقل عن ابن الخشاب: أن له (عليه السلام) أحد عشر ولدا و بنتا.
ثمّ نقل في ص 158 عن الحافظ عبد العزيز بن الاخضر الجنابذى: أن له (عليه السلام) اثنى عشر ولدا ذكرا و خمس بنات، و بعد ما ذكر أسمائهم قال: و الذي أراه أن في هذه الأسماء تكريرا، و أظنه من الناسخ، و أهل مكّة أخبر بشعابها، فما ذكره الشيخ المفيد (و قد نقله من ص 153- 158) هو الذي يعتمد عليه في هذا الباب، لانه أشدّ حرصا، و أكثر تنقيبا و كشفا و طلبا لهذه الأمور.
أقول: و نقل سبط ابن الجوزى عن الواقدى و ابن هشام: أن له (عليه السلام) خمس عشرة ذكرا و ثمان بنات، فمن الذكور: على الأكبر، على الأصغر، جعفر، فاطمة، سكينة أم الحسن، عبد اللّه، القاسم، زيد، عبد الرحمن، أحمد، إسماعيل، الحسين، عقيل الحسن؛ و هو أبو عبد اللّه حسن بن حسن بن عليّ (عليهم السلام)- و لم يسم الباقين.
و هذا المذكور انما هو ترتيب الواقدى و هشام بن محمّد، و أمّا محمّد بن سعد فقد رتبهم في الطبقات على غير هذا الترتيب، و زاد، فقال:
كان للحسن (عليه السلام) من الولد: محمّد الأصغر، جعفر، حمزة، فاطمة؛ درجوا كلهم و امهم أم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب، محمد الأكبر: و به كان يكنى و الحسن: امهما خولة بنت منظور الغطفانية. زيد، ام الحسن، ام الخير: امهم أم بشر بنت ابى مسعود الأنصاريّ و اسمه عقبة بن عمرو. إسماعيل، يعقوب: امهما جعدة بنت الاشعث ابن قيس التي سمته. القاسم، أبو بكر، عبد اللّه: قتلوا مع الحسين يوم الطفوف و امهم أم ولد، و لا بقية لهم. حسين الاثرم، عبد الرحمن، أمّ سلمة: لام ولد تسمى ظمياء. عمر:
لام ولد لا بقية له. ام عبد الرحمن [عبد اللّه] و هي أم أبى جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين (عليه السلام) و امها أم ولد تدعى صافية. طلحة: لا بقية له و أمه أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التيمى، عبد اللّه الأصغر: أمه زينب بنت سبيع بن عبد اللّه أخى جرير بن عبد اللّه البجليّ و هذا أصح. انتهى.
أقول: فعلى هذا كان له (عليه السلام) ستة عشر ذكرا و خمس بنات، و كيف كان ما ذكره ابن شهرآشوب هناك مختلط عليه من حيث الأسماء و عدد أولاده الذكور كما لا يخفى.