(3) قال ابن الجوزى في التذكرة ص 118 في ذكر القصة: انه لما كان الوليد بن عقبة واليا على الكوفة سنة 26 صلى يوما بهم و هو سكران الفجر أربعا، فجاء الناس الى عثمان و شهدوا عنده أنّه شرب الخمر، فرمى عثمان السوط الى على و قال له حده، فقال على لولده الحسن قم فحده، فامتنع الحسن و قال ليتولى حارها من تولى قارها، فقال لعبد اللّه ابن جعفر قم فاجلده فامتنع توقيا لعثمان، فأخذ السوط عليّ (عليه السلام) نفسه و دنا من الوليد فجلده أربعين (أقول لعله كان السوط ذا ذنبين فصار ثمانين).