بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 291 من 485

صفحة
[صفحة 229]

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ‏ أَنَّ عَظِيماً مِنْ عُظَمَاءِ الْمَلَائِكَةِ- اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي زِيَارَةِ النَّبِيِّ- فَأَذِنَ لَهُ فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْدَهُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ فَقَبَّلَهُ النَّبِيُّ- وَ أَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ أَ تُحِبُّهُ- قَالَ أَجَلْ أَشَدَّ الْحُبِّ إِنَّهُ ابْنِي قَالَ لَهُ- إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ قَالَ أُمَّتِي تَقْتُلُ وَلَدِي قَالَ نَعَمْ- وَ إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مِنَ التُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَالَ نَعَمْ- فَأَرَاهُ تُرْبَةً حَمْرَاءَ طَيِّبَةَ الرِّيحِ فَقَالَ- إِذَا صَارَتْ هَذِهِ التُّرْبَةُ دَماً عَبِيطاً فَهُوَ عَلَامَةُ قَتْلِ ابْنِكَ هَذَا- قَالَ سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ أُخْبِرْتُ أَنَّ الْمَلَكَ كَانَ مِيكَائِيلَ ع.


11- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْهُ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ هَاشِمِ بْنِ نَقِيَّةَ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُكَارِي عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ حُدَيْرٍ أَوْ حِدْمِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَازِنِيِّ عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدِي نَائِماً فَجَاءَ الْحُسَيْنُ- فَجَعَلْتُ أُعَلِّلُهُ مَخَافَةَ أَنْ يُوقِظَ النَّبِيَّ- فَغَفَلْتُ عَنْهُ فَدَخَلَ وَ اتَّبَعْتُهُ فَوَجَدْتُهُ- وَ قَدْ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ النَّبِيِّ ص فَوَضَعَ زبيته [زُبَيْبَتَهُ فِي سُرَّةِ النَّبِيِّ فَجَعَلَ يَبُولُ عَلَيْهِ- فَأَرَدْتُ أَنْ آخُذَهُ عَنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- دَعِي ابْنِي يَا زَيْنَبُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ بَوْلِهِ- فَلَمَّا فَرَغَ تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ص وَ قَامَ يُصَلِّي فَلَمَّا سَجَدَ ارْتَحَلَهُ الْحُسَيْنُ- فَلَبِثَ النَّبِيُّ ص حَتَّى نَزَلَ فَلَمَّا قَامَ عَادَ الْحُسَيْنُ- فَحَمَلَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ- فَبَسَطَ النَّبِيُّ يَدَهُ وَ جَعَلَ يَقُولُ- أَرِنِي أَرِنِي يَا جَبْرَئِيلُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- لَقَدْ رَأَيْتُكَ الْيَوْمَ صَنَعْتَ شَيْئاً مَا رَأَيْتُكَ صَنَعْتَهُ قَطُّ قَالَ نَعَمْ- جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ فَعَزَّانِي فِي ابْنِي الْحُسَيْنِ- وَ أَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُهُ وَ أَتَانِي بِتُرْبَةٍ حَمْرَاءَ.

- قَالَ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ- أَنَا شَكَكْتُ فِي اسْمِ الشَّيْخِ حُدَيْرٍ أَوْ حِدْمِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ (1)- وَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْهِ لَيْثٌ خَيْراً وَ ذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ.


____________


(1) لم نر في كتب الرجال من يسمى حدمر نعم في القاموس: الحذمر- بالكسر القصير، و لعلّ الصواب هو الأول حدير بالتصغير كما في الإصابة، و لعله أبو فوزة السلمى فراجع.

التالي ص 291/485 — الأصلية 229 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...