تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 32 من 1178
صفحة
و لو انتبه معاوية بحيلة الحسن(ع)بما احتال عليه لقال له يا با محمد أنت
14
مؤمن و أنا أمير فإذا لم أكن أميرك لم أكن للمؤمنين أيضا أميرا و هذه حيلة منك تزيل أمري عنك و تدفع حكمي لك و عليك فلو كان قوله يحارب من حارب مطلقا و لم يكن شرطه إن قاتلك من هو شر منك قاتلته و إن قاتلك من هو مثلك في الشر و أنت أقرب منه إليه لم أقاتله و لأن شرط الله على الحسن و على جميع عباده التعاون عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى و ترك التعاون عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ و إن قتال (1) من طلب الحق فأخطأه مع من طلب الباطل فوجده تعاون عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ (2).