3- ك، إكمال الدين أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ وَ كَانَ شَيْخاً لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ بِبَلَدِ الرَّيِّ يُعْرَفُ بِأَبِي عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ مِثْلَهُ سَوَاءً (2) بيان قال الجوهري قولهم عند الشكاية أوه من كذا ساكنة الواو إنما هو توجع و ربما قلبوا الواو ألفا فقالوا آه من كذا و ربما شددوا الواو و كسروها و سكنوا الهاء فقالوا أوه من كذا و قال المضغة قطعة لحم و قلب الإنسان مضغة من جسده.
قوله(ع)و لا كذبت على بناء المجهول من قولهم كذب الرجل أي أخبر بالكذب أي ما أخبرني رسول الله بكذب قط و يحتمل أن يكون على بناء التفعيل أي ما أظهر أحد كذبي و الأول أظهر و الضباب بالفتح ندى كالغيم أو صحاب رقيق كالدخان قوله أثر عين أي من الأعيان الموجودة في الخارج و النحول من النحل بالضم (3) بمعنى الهزال.
(3) النحل بالضم: الاسم من النحلة- بالضم- و هي الدقة و الهزال، و في حديث معبد «لم تعبه نحلة» نقله الشرتونى في ذيل أقرب الموارد عن التاج. و لكن في سائر المعاجم النحل بالضم: مصدر نحل ينحل كقطع يقطع بمعنى اعطاء الشيء من غير عوض بطيب نفس و أمّا الذي بمعنى الهزال فهو النحول، و أظن ما ذكره التاج من كلام المولدين.