تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 382 من 485
صفحة
[صفحة 309]
تذنيب قال مؤلف كتاب إلزام النواصب و غيره إن ميسون بنت بجدل الكلبية أمكنت عبد أبيها عن نفسها فحملت يزيد لعنه الله و إلى هذا أشار النسابة الكلبي بقوله.
فإن يكن الزمان أتى علينا* * * بقتل الترك و الموت الوحي
فقد قتل الدعي و عبد كلب* * * بأرض الطف أولاد النبي
.
أراد بالدعي عبيد الله بن زياد لعنه الله فإن أباه زياد ابن سمية كانت أمه سمية مشهورة بالزنا و ولد على فراش أبي عبيد عبد بني علاج من ثقيف فادعى معاوية أن أبا سفيان زنى بأم زياد فأولدها زيادا و إنه أخوه فصار اسمه الدعي و كانت عائشة تسميه زياد بن أبيه لأنه ليس له أب معروف و مراده بعبد كلب يزيد بن معاوية لأنه من عبد بجدل الكلبي.
و أما عمر بن سعد لعنه الله فقد نسبوا أباه سعدا إلى غير أبيه و إنه من رجل من بني عذرة كان خدنا لأمه و يشهد بذلك قول معاوية لعنه الله حين قال سعد لمعاوية أنا أحق بهذا الأمر منك فقال له معاوية يأبى عليك ذلك بنو عذرة و ضرط له روى ذلك النوفلي بن سليمان من علماء السنة و يدل على ذلك قول السيد الحميري
قدما تداعوا زنيما ثم سادهم* * * لو لا خمول بني سعد لما سادوا