بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 408 من 1178

صفحة
اشْتَرَيْتُ مِنْ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ دِينَهُمَا- قَالَ وَ مِنِّي فَاشْتَرِ يَا مُعَاوِيَةُ قَالَ لَهُ لَا تَجْهَرْ.


بيان حامية اللسعة إما كناية عن عدم الشوك فيها و عدم التضرر بها أو أنها لطولها يمكن التحرز عن المؤذيات بالصعود عليها أو أن ثمرها ينفع في دفع السموم.


____________


(1) النحلة: واحدة النحل- بالفتح- و هو ذباب العسل، يقع على الذكر و الأنثى و الحامية من قولهم حمى النار حموا: إذا اشتد حرها فالنحلة شديد حر لسعتها، حلوة لعابها و هو العسل، و المصنّف- (قدّس سرّه)- لما قرأ الكلمة «النخلة» بالخاء المعجمة، جرى في بيانها على ما ستعرف.






134

التالي ص 408/1178 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...